في رأيي، الأفكار تأتي غالبًا على هيئة إلهام، فتطرق بابنا دون استئذان أو استدعاء؛ فقد لا تزورنا ونحن في أشد حالات الرغبة والحماس للكتابة، بل قد تفاجئنا في أكثر الأوقات التي نكون فيها انشغالًا وأقل استعدادًا لاستقبالها. وهنا يظهر الفرق بين كاتبٍ أحب الكتابة حتى شغف بها، فيترك ما بيده ليلتقط الفكرة قبل أن تفلت، وآخر لا يمنحها القدر نفسه من الاهتمام، فيؤجلها حتى تضيع منه. وربما عاد يبحث عنها بعد ذلك، فلم يجد بين يديه سوى فكرة نحاسية، بعدما كانت في لحظة إلهامها فكرة ذهبية.
بصدق لقد ذهبت من عندي إليك وأنا اقرا موضوعك وابتسم😉 لاني كنت سأكتب عن الإبداع الفكري وكيف تتشكل الأفكار لتتحول إلى نص هكذا... ولكن انت التقطت الفكرة وعبرت عنها بطريقتك،وبصدق انا ايضا تتشكل الأفكار عندي في غير وقتها في كثير من الأحيان تهرب لاتي انشغل بما تفرضه الحياة من مسؤوليات ولكن عادة ما تبقى بعض الأفكار عالقة بذهني لاني اميل لتحليل بعض المواقف والتجارب بصورة فلسفية ....أما عن تولد الافكار فأنا أساند فكرتك لان الأفكار تتولد تلقائيا في العقول المبدعة دون أن تستأذن كاتبها ولكن بعض الأفكار لا تذهب شراتها الابعد تعمق ودراسة موسعة فتكون أقرب لمشروع بحثي .....موضوع مثير للإعجاب.
يبدو أن الفكرة تسللت إليّ خلسة منك!
حياة الكاتب والشاعر عبارة عن مطاردة مستمرة، تطاردك الفكرة، وأحيانًا أنت تطاردها، وأحيانًا تعجز قدماك عن الحركة وهكذا...
أتوق لقراءة تصوّراتك حول هذا الموضوع الممتع قريبًا جواهر!
نعم المطاردة لا تنتهي ،لا أضن ان الفكرة بقي منها الكثير لان معضمها سكنت بين كلمات سطورك ولكن بقي ما لم يهرب سأرى كيف يمكن صياغتها انشاء الله شكرا تقوى.