في رأيي، الأفكار تأتي غالبًا على هيئة إلهام، فتطرق بابنا دون استئذان أو استدعاء؛ فقد لا تزورنا ونحن في أشد حالات الرغبة والحماس للكتابة، بل قد تفاجئنا في أكثر الأوقات التي نكون فيها انشغالًا وأقل استعدادًا لاستقبالها. وهنا يظهر الفرق بين كاتبٍ أحب الكتابة حتى شغف بها، فيترك ما بيده ليلتقط الفكرة قبل أن تفلت، وآخر لا يمنحها القدر نفسه من الاهتمام، فيؤجلها حتى تضيع منه. وربما عاد يبحث عنها بعد ذلك، فلم يجد بين يديه سوى فكرة نحاسية، بعدما كانت في لحظة إلهامها فكرة ذهبية.
اوافقك الرأي بجزء مما قلتي عزيزتي تقوى أحيانا كثيرة أشعر بما ذكرتي أن الفكرة هي من تداهمني فجأة وتجتاح صمت منتصف الليل بضجيج يهدء عندما امسك القلم واخربش على الورق بعشوئية خشية إفلات محاور ما انتابني من هواجس .
واحيانا تكون الكتابة من عمق أثر فينا سواء من ماضينا او حاضرنا وحتى من أحلام مستقبلنا.
ومن كل ما حدث معنا او طاف بأروحنا او حلمنا وفكرنا به
كل هذا يصاغ على هيئة كلمات كانت حية يوما ما ولها روح
وامنيات لانعلم إن كانت ستحيا او تظل حبيسة السطور .
كان هذا رىيي الخاص واحببت مشاركتك به
ولكل منا تجربته .