أرى أن الفرق كبير بين أن نختبر الموقف وأن نختبر الإنسان؛ فموقف واحد قد يكشف جانباً منه، لكنه لا يختصر حقيقته كلها. وأحياناً حين نختبر الآخر، نحن لا نكتشف حقيقته بقدر ما نكتشف كيف تصرّف في ظرفٍ صنعناه له. لذلك أؤمن أن الحوار و معاشرة الشخص أصدق من الاختبار، وأن الحياة كفيلة بأن تكشف معدن الإنسان في مواقف لم نضطر إلى صناعتها.
فبعض الاحيان. نخوض علاقة بدون اختبار. تغلبنا المشاعر ويصبح القلب هو مسار هناك علاقات. جميلة ولن يعيدها الزمن ليس لاننا اختارنا اشخاصا مناسبين بل لانا صدف جمعتنا ومعضم العلاقات نهاية بشعة مؤلمة مكسرة حتي اننا لا نستطيع التخلص منها ومن سمها
ولكن هل الاختبار يكشف حقيقة الشخص ام انه يكشف حقيقة الاختبار ؟ لا يمكن الجزم بأن معيار الاختبار هو مايعبر عن حقيقة الإنسان ،أما عن قولك بأن الشخص ينقاد خلف رغبته فهو وارد وواقع ولكن التجارب توسع الوعي وهو مايجعل اختياره أكثر دقة إضافة ان أسباب النهايات كما تفضلت لها أسباب كثيرة ولا يمكن تعميمها ،انا اتحدث عن انه لا يمكن اعتبار الاختبار معيار ا لنجاح أو فشل الشخص فقد ينجح لتفشل العلاقة أو العكس ....شكرا لمرورك.