جاء في النصوص القديمة أنه في آخر الزمان تذهب عقول اكثر. الناس حتى يقتل الرجل أخاه واباه وابن عمه...

عندما أتأمل في كلمة تذهب عقول أكثر الناس تتبادر إلى ذهني ظاهرة المخدرات التي انتشرت انتشار النار في الهشيم ولعل أكثر القصص القاسية التي نسمعها سببها الادمان...

أتذكر قبل عام شاب عندنا في سن العشرين كان يتعاطى الشبو وعاد مرة إلى منزل والده وهو تحت تاثير المخدر وطلب من والده مبلغ من المال ولكن والده رفض فما كان منه الا أن اطلق على ابيه النار وبدم بارد ثم قعد بجانبه على الاريكة وقال للناس عندما اقتحموا عليه الباب : أدفنوه خلاص مات وكرامة الميت دفنه....

نعم يا شهد ملاحطتكِ في محلها وما لفت انتباهكِ لفت انتباهنا نسأل الله أن يجنبنا الفتن والمصائب والحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به كثيراً من خلقه..

اولًا عبارتك ببداية الحوار خاطئة كل بلده فيها الخيّر وفيها المجرم،

صحيح الجرائم كانت موجودة دائمًا، لكننا لم نكن نعرف عنها كل هذا كما نعرف اليوم وانتِ مدام انك تتأثرين لدرجة تتعبك تقدرين تتجاهلين ها المواضيع وتكتفين بالدعاء لكل ضعيف ومستضعف .

رد غير سليم طبيعي انها تحس ب القلق لأننا عايشين في المجتمع دا ووارد جدا ان دا يحصل مع اي حد فينا

بالعكس هذا يعتبر تشاؤم وتطير في انك تنتظرين الضرر يجي لعندك، بعيدًا عنك أنا اتكلم معها بناءً على حديثها وممكن افيدها إذا ما أفدتك .

مو بس مصر في كثيره دول بس الاخبار والسوشيال ميديا تركز على هذا الموضوع لان هذا الموضوع اللي يشد المتابعين

الجرائم لا تحصل من لا شيء بل لها ( ظروف و أسباب و مناخ ) .. من الأسباب : غياب الأمن المشدد و تطبيق القوانين + تستر الشعب و رضاه بالواقع و عدم استنكاره و احتجاجه + انخفاض وعي الشعب و غباؤهم و انفجارهم السكاني الذي صنع البطالة و الصراع على الموارد و المال + فساد العدالة و القضاء

الحل : لا تستر على المجرمين و الضارين بل انتشار ثقافة الإبلاغ و التبليغ + دعم الأمن و تعزيزه بالتكنولوجيا + إصلاح القضاء و العدالة و تكليف النزهاء بالكفاءة و ليس بصلات القرابة