السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته عنده قروض للبيع العروض الواحد دارين فوقه 75 مليار
موضوعك يدعو إلى إعادة النظر في كل ما يردده المجتمع وعدم تقبله وكأنه كلام منزل ..
أظن أن هذه إحدى فوائد قراءته.
لكن أرى فيه أيضا مبالغة ورغبة ف طمأنة النفس وتخفيف ما بها.. فأن تقنعها أنه لا وجود لأثرياء جدا أمر فيه بعض التطرف بغض النظر عن الدافع وعن الغاية.
هم موجودون حتى لو لم تصادفهم .. وحتى لو اجتهدت ف أن تغض الطرف عن بعض آثار وجودهم لترضي نفسك وتريحها من السعي المحموم جسديا أو فكريا خلف المال.
يبدو أنك لم تختر مُعرَّفك عبثاً (اكتب اراء وافكار مثيرة للجدل ومختلفة جدا) .
كلامك أشبه بمن دخل عيادة مكتظة لطبيب قلب ثم خرج يعلن للناس : أهل البلدة كلهم يعانون من مرض القلب ، والصحة مجرد سراب .
الوهم الحقيقي أن تظن أن هناك من يبني بيوتاً ومدناً وخدمات باهظة لن يشتريها أو يستعملها أحد لأنه سيكون وقتها مجرد أحمق يبعثر أمواله .
لم أقابل لصوصاً وقطاع طرق ≠ لا يوجد لصوص وقطاع طرق .
شخصيا عرفتهم هذا الاسبوع فقط هم "الوزراء والبرلمانيون" تعجبت من حياتهم وكأني برواية فيلا اشبه بقصر ،السفريات بين الدول وكأنها بين المدن، كل بسيارته الفاخرة ، صدقاتهم للفقراء لو اعطيت لقرية صغيرة لاغتنت... وما خفي لا احتاج لتخيله فعلا كنت مبهورة وما جعلني أثبت آية "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ" في حياتنا كل و عناءه و تعبه نكابد شدائد الدنيا ومصاعبها طوال حياتنا ولا يوجد استثناءات كما هو مبين في الآية الإنسان تبقى مسألة نسب لكن كلنا مشمولون والحمد لله على جميع نعمه
هؤلاء غالبا الفاسدون منهم لان المرتب والبدلات والحوافز لا تعطي كل هذه المميزات