بعيدا عن قلة لياقة بعض المنتخبات العربية وعدم وجود خطة جيدة الى نهاية المبارة، اضافة الى قلة الخبرة لبعض المنتخبات ووجود خلل في بعض المواقع على الملعب، اغلبهم تتمسك بلاعبين يوجد افضل منهم على دكة البدلاء.
لكن تنظيم التصفيات له دور اكبر... اللاعب يحتاج وقت لا يقل عن 10دقائق ليدخل جو المباراة.. ثم فجأة تتوقف لاستراحة 5 دقائق في كل شوط... وهذا لا يساعد ابدا ويقلل من عزيمة اللاعبين وارادتهم...
التظيم لم يكن جيد،،، او لم يكن داعم لهذه الفرق قليلة الخبرة،، والفرق المؤهلة للنهائي معروفة ومتفق عليها قبل التصفيات.
ربما هي كل الاسباب التي تحدثت عنها واكثر، لقد اثرت فعاليات المباريات على نفسية الاشخاص وتصرفاتهم من حسن الى اسوا في شحنات بعضها محكوم والبعض الاخر تهريج بلا فائدة، اليست لعبة في النهاية والفوز اعتراف بالتمكن!!!!
العامل النفسي وإدارة الكرة :
من أبرز الأسباب أيضًا التي أدت إلى ضياع نتائج كانت شبه محسومة: فقدان الانضباط والمشاحنات في اللحظات الحرجة كما شاهدنا في مباراة مصر ، والتي غالبًا ما تُترجم إلى بطاقات وقرارات تحكيمية مؤثرة تُفقد الفريق توازنه التكتيكي في وقت هو الأحوج فيه للتركيز.
يُضاف إلى ذلك ضعف إدارة الاستحواذ في الفترات المبكرة من المباراة أو بعد التقدم بالنتيجة؛ فبدل الحفاظ على الكرة وتمرير الضغط للخصم، يقع الفريق في فخ التنازل عن السيطرة مبكرًا، مما يمنح المنافس فرصًا متكررة للعودة إلى المباراة.
أما العامل الأخطر، فهو الانهيار النفسي بعد تلقي هدف أو التعرض لضغط متواصل — فقدان الثقة في اللحظات الأخيرة يُترجم مباشرة إلى تراجع في الأداء، وتسرّع في القرارات، وعجز عن استعادة زمام المبادرة، وهو ما تكرر في أكثر من مناسبة مع منتخبات عربية وأفريقية.