كلامك لا يتفق مع نصوص القرآن والسنة ..

كما أنه ينحو منحى متطرفًا في تناول الموضوع

thisisyusuf أضف ردا

هذا المقطع سيعجبك ويختصر ما اريد ان اكتبه، وفهمه يجعل الحياة قابل للعيش، مرة اصطدم راسي بصندوق خشبي فيه نتوءات حادة فقال شخص يعتبر نفسه "ملا" او رجل دين مبتدئ: "عااااااااااه عليك ديون، عليك ديون"

ما يجهل ( الناس ضعفاء المنطق ) سببه الحقيقي الفعلي و يجهلون علاجه يفسرونه على أنه عقاب من الله أو غضب الآلهة و ما شابه ذلك .. كل شيء يربطونه بالله لدرجة نسيان أن الله وضع أسبابا و طرقا و حلولا ..

الانسان معرّض في حياته لشتى انواع الابتلاء، كما جاء بقوله تعالى (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ).

وبالمقابل فإن رحمته عزَّ وجل متاحة امام كل مخلوقاته، والذي فهمته من خلال كلامك ان هناك توجه شخصي من احدهم عندما واجهتك بعض الصعاب واخبرك انها ابتلاء من عند الله سبحانه وتعالى وحسب طريقة طرحه للموضوع مما ترك أثراً سلبياً بداخلك.

حاول ان تتصالح مع الوضع العام، وارسم لحياتك طريقك الخاص ولا تنتفض على كل كلمة تقال، بل اعطي لنفسك المجال وكن اكثر هدوءً.

اتمنى لك التوفيق والسعادة الدائمة.

Design_Writer أضف ردا

بين رحمة الإمهال ولطف الابتلاء ✨

يقول تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ}؛ فلو حاسبنا الله على كل ذنب لضاقت بنا الأرض ولهلكت الحياة، لكنه يُمهل عباده لطفاً وتكبيراً لباب التوبة.

وفي المقابل، يقول سبحانه: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}؛ فكل كَدَرٍ أو ابتلاء يصيبنا هو تنبيه وتطهير لتقصيرنا، ومع ذلك، يظل ما يَعفو الله عنه من زلاتنا أعظم بكثير مما يُحاسبنا عليه.

الخلاصة: المصائب في حياتنا تتردد بين التطهير من تقصير، أو الامتحان لرفع الدرجات، ومظلة العفو الإلهي تسعنا دائماً.

فالعقوبة الذي تقع بسبب ضعف أو بسبب ثغرة الأعمال الخاطئة ليست بالضروري عقاب غضب، بل تكون رحمة تمحيص أو ترقية تطهير، أو أحد أسباب الهداية للخروخ من معصية إلى توبة...

وحكمة الله أوسع وأجل وأعظم.

سبحان العفوّ الرحيم!