التشبيه بين الجرح الجسدي والنفسي من أكثر التشبيهات قربًا للفهم، لأن كليهما يحتاج إلى وقت ورعاية وعدم استعجال للشفاء. لكن الفرق أن الجرح النفسي لا يظهر للعين، ولذلك قد يُساء فهمه أو يُستهان بأثره.

أعجبني جداً فكرة (أن صاحب الألم له دور أساسي في رحلة التعافي؛ والدعم الحقيقي لا يعني أن نقتحم تجربة الإنسان أو نفرض عليه طريقة الشفاء، وإنما أن نمنحه مساحة آمنة وثقة ووجودًا صادقًا إلى جانبه.)

واتفق مع في (يصبح كثيراً التدخل وفرض التجارب دون علم، أشبه للمريض بالظلم والخذلان)

لكن في المقابل

لا يعني احترام تجربة الشخص أن يواجه ألمه وحده دائمًا؛ لأنه كما قلنا يحتاج الجرح الجسدي إلى طبيب، كذلك قد تحتاج بعض الجروح النفسية إلى مختص يساعد على فهمها ومعالجتها. خاصة في الحالات التي تستدعي ذلك.

فالحكمة تكمن في التوازن بين احترام خصوصية الألم، وعدم ترك الإنسان وحيدًا في مواجهته.

كيف ترى ذلك؟

لمسة فكرية غنية بالتوازن.

ولكن المرض النفسي في بعض الاحيان يعكس ظلما لصاحبه فيوهم نفسه بالصحة دون المرض فليس كل مريض مدرك لمرضه، ويكون العلاج اصعب؟ وليست كل معاناة مرض نفسي فالانسان يميز بين المرض والاثر من قساوة المشكلة، الخوض في التفاصيل تبين بدقة حجم الوعي عند المرض النفسي وادراكه هو مصالحة مع الذات لكسب تلك الارادة الحرة التي تفضلت بذكرها.

كل التقدير لطرحك الممتاز