وعليكم السلام أستاذة شيماء لقد كنت أعاني من هذا الموضوع فتأتيني أفكار قوية وأبني قصة رائعة في ذهني ولكن عندما أحاول تحويل هذه القصة إلى كتابة أشعر أن الأمر مستحيل وبقيت على هذا الحال لفترة طويلة ودائما يسيطر علي شعور بأنني لو كتبتها فلن تخرج بنفس الروعة التي كانت عليها في خيالي حتى أنني تمنيت وجود اختراع يسحب القصة من عقلي ويحولها مباشرة إلى نص مقروء لأنني بمجرد الانتهاء من نسجها في ذهني أنساها سريعا وكحل مؤقت لهذه المشكلة قررت أن أكتب سريعا وأمسك طرف الخيط حتى لو لم تكن النتيجة تعبر عما في ذهني بنسبة مئة بالمئة وبالفعل وجدت أن النتيجة مرضية وأفضل بكثير من اللاشيء الذي كنت أنتجه بسبب الخوف والتردد
بالنسبة لي ترك الكتابة أو الاستعانة بالذكاء الاصطناعي ليسا هما الحل لحبسة الكاتب ليس، الهروب من الصفحة البيضاء قد يضيع وقتك ويزيد توترك، والاعتماد على البرامج الجاهزة يقتل أسلوبك الخاص ويجعل كلامك مكرراً. هناك نصيحة قراتها للكاتبة الشهيرة جوليا كاميرون، أن الحل ليس التوقف بل البدء في كتابة أي كلام يخطر ببالك حتى لو كان بلا معنى؛ كأنك تسخن عضلات العقل وتكسر حاجز الخوف من الورقة الفارغة.
كلام في الجول يا أستاذة نهى! نصيحة جوليا كاميرون دي عبقرية فعلاً، فكرة (الكتابة الحرة) أو إننا نسخن عضلات العقل بتشيل الرهبة تماماً من الصفحة البيضاء. والاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي فعلاً بيموت البصمة الشخصية للكاتب. شكراً جداً ليكي على النصيحة الغالية دي