التعليم ليس تجربة واحدة نقدر ننقلها مثل ما هي من أي دولة لأنه مرتبط بظروف وثقافة كل مجتمع مثلًا تجربة المدارس اليابانية نجحت بشكل جزئي لم يعطي تأثير على مستوى التعليم بمصر. المشكلة غالبًا في طريقة استخدامه وعدم تطويره يعني مثلًا الفجوة بين المدرسة وسوق العمل الطالب يدرس سنوات طويلة من غير ما يفهم أين سيستخدم هذه المعرفة أو كيف يتحول إلى مهارة مطلوبة في سوق العمل لو تم ربط المواد من البداية بمشاريع حقيقية بسيطة من بيئة العمل سيتغير مفهوم التعليم من واجب مدرسي إلى تدريب على الحياة
هناك محاولات من بعض وزارات التربية والتعليم، لكن بلادنا أنهكتها الحروب والصراعات والفساد وتركها ذلك إما غارقة في الديون أو تكافح لتغطية احتياجات شعوبها الأساسية، والتعليم بذلك الشكل الذي ذكرته يحتاج لإمكانيات للمدرسة والمعلم والمنظومة، وكل ذلك يحتاج لماديات، حتى أن استقرار نفسية المعلم وإقباله على أداء عمله بشغف يحتاج لأن يكون مستقرًا ماديًا، والطفل لكي يستطيع التركيز والإبداع يحتاج لمدرسة جيدة وبيت هادئ ووجبات متوازنة وكل هذه الأشياء يؤثر على وجودها قلة المال.
هناك بلاد لم تنهكها الحروب ولديها من المال فائض كبير لكن مع ذلك توجه المال ناحية مشاريع مختلفة عن التعليم، مثلاً مشاريع استثمارية أو مشاريع صناعية وتكنولوجية ذات طابع خاص مختلف عن الطابع الصيني الذي يهدف لتوفير يد عاملة ذكية ومدربة على التصنيع والابتكار الذاتي.
صحيح . صدقت
يا سيدة سهام. قولك صحيح. و هذه أسباب يجب ان تحاول دولنا ان تجد لها حلولاً و مخرجاً . و لكن اغلبها منذ عقود لم تغير ساكن. و الفاسدون فيها منكبون على السرقة و الفستد بدلاً من إصلاح و تلافي هذه العقبات ، و للأسف.