انتشار المحتوى الترفيهي لا يعني غياب أصحاب العلم والأدباء؛ فأنا أعرف مؤثرةً تنشر فيديوهاتٍ ترفيهيةً على صفحاتها وتشارك يومياتها مع زوجها وابنتها، وفي الوقت ذاته هي كاتبةٌ أحب أن أقرأ رواياتها؛ لأنها دائماً تحكي الرسالة مع إظهار محتوىً نفسيٍ لأنها درست علم النفس.
فلا مانع من الموازنة بين الأمرين، لكن نحن من نختار ماذا نشاهد.
حب المتعة على البناء والعلم.