غريب ، مع إني لا أسمع عن رضوى عاشور إلا المدح . و أنها من أفضل ، بل ربما تكون أفضل روائية عربية . ربما يتغير رأيك فيها مع القراءة الثانية كما حدث مع مائة عام من العزلة. و لكن بالطبع التوقعات توثر علي تقيمنا ، و لكنها ليست مشكلتنا بل مشكلة المراجعات و النقاد الذين بالغوا في تحميسنا.
أعتقد أن الحل هنا هو تقبلنا لاختلاف الأذواق، وأن ما يرشحه الآخرون لنا على أنه أجمد شيءٍ في العالم قد نراه نحن أقل من العادي؛ فنجعل توقعاتنا معتدلةً نوعاً ما.
هذا ما بدأت أفعله مع من حولي، والأمر ينجح نوعاً ما، خاصةً لأن ذوقي مختلفٌ عن أذواق أقرب الناس لي.