إذا كان السؤال يتكرر كل عيد ، فلا حل يمكن أن يصلح الأمر . و غالبا مقاومة النوم تحدث بسبب الاصرار على المحاولة . أحيانا كثيرة أكون أريد أن أنام و لا استطيع ، و بمجرد الاستسلام و التوقف عن المحاولة أنام.

ما زلت أعاني من نفس المشكلة أيضاً، لكن مع الرجوع إلى العمل تضبط الأمور قليلاً؛ لأن العمل يجبرني على الاستيقاظ مبكراً، فيصبح أول أيام العمل بعد العيد مرهقاً جداً حتى أتعود شيئاً فشيئاً على العودة للنوم مبكراً.

أما بالنسبة للأرق، فأنصحكِ بالابتعاد عن الكافيين تماماً، وإذا كان ذهنك منشغلاً بشيءٍ ما، فعليكِ تصفية ذهنكِ بقدر الإمكان، والبقاء في السرير في إضاءةٍ مناسبةٍ للنوم، بعيداً عن أي مشتت، وأتمنى أن ينجح الأمر معك.

لا أشرب الكافيين مطلقًا 😢😢 لا أعرف لو شربت ماذا سيحدث أكثر من هذا، لكن مشاركتي معكم خففت القلق في نقطة النوم وتنظيمه

أحييك علي عدم تناوله وأتمني أن يوفقك الله للعودة إلي نظامك

هناك شيء كنت أفعله وقت الجيش كان يسلب مني النوم وأنا لا أدري وهي أنني كنت أجلس في الليل مع أصدقائي نشرب شاي ونتحدث عن ذكرياتنا، ثم أذهب للنوم فلا يأتي أبداً أظل أتقلب كالسمكة التي خرجت من الماء للتو إلى الفجر وطبعاً يومي يبدأ من الفجر فكان الأمر مرهق جداً. لما قللت الشاي بدأت أنام بشكل طبيعي، نصيحتي قللي قهوة وشاي. مع أن لي وجهة نظر في النوم بشكل عام. وهي أننا لا يجب أن ننام إلا عندما يطلب جسمنا ذلك بشدة طالما لم يطلب فلنفعل أي شيء مفيد. موضوع ال ٨ ساعات وال ١٠ ساعات نوم هذا أنا لا أقتنع به. ممكن ٤ ساعات نوم يكونوا كافيين جداً.

هذا ما أفعله مع أختي بالتحديد كل ليلة😅😅😅

لم يأتي ببالي أبدا أن تلك العادة ربما السبب أحيانا، لكن فكرت في الأمر بعد مشاركتك، على الرغم أنني لا أشرب القهوة مطلقًا ولا الشاي سوى نادرًا، لكن أشرب مشروبات عشبية أخرى، لكن فكرة الحديث هذه ربما السبب ببعض الأيام، خاصة أنني كررتها بالعيد

أن لي وجهة نظر في النوم بشكل عام. وهي أننا لا يجب أن ننام إلا عندما يطلب جسمنا ذلك بشدة طالما لم يطلب فلنفعل أي شيء مفيد. موضوع ال ٨ ساعات وال ١٠ ساعات نوم هذا أنا لا أقتنع به. ممكن ٤ ساعات نوم يكونوا كافيين جداً.

لا اعترف بعدد ساعات أيضًا لأنني أحيانا أنام أكثر من 10 ساعات حسب يومي وحاجتي أيضا، لكن الفكرة هي إنقاذ الجسم من حالة الإرهاق والنوم حتى تتحسن جودة يومي كما أعتدت

حاولي تمنعي اساس المشكلة بالحفاظ علي اوقات نومك العادية أثناء العيد ، انت كانت العودة لها بعد تغييرها بهذه الصعوبه .

أحياناً قد لا يكون الحل في ذلك.. أنسب حل من وجهة نظري هو إنها الجسم حتى ينام.. أنا أتعامل مع جسمي أحياناً بهذه الطريقة إن لم تنم بالذوق سأرهقك حتى تنام بالعافية.

أحيانا رفض النوم يكون بسبب العقل وليس الجسم ، سواء بسبب التفكير او تغيير الروتين والمواعيد ، وهذا ان انهكته ستدفع الثمن ، لقد قالت إنها جربت الامتناع عن النوم ليوم كامل ولم يفلح هذا لذا طريقة الانهاك لن تناسبها .

وصلت إلى قناعة بأن الحل الأمثل هو الإرهاق. أنا كشخص لا تجدي معي نفعاً الحلول الهادئة والتقليدية مثل التأمل، أو الابتعاد عن الهاتف، أو شرب كوب من اللبن ومحاولات الاسترخاء. الطريقة الوحيدة التي تعالج الأرق وتجبرني على النوم هي أن أُهلك نفسي في العمل والنشاط طوال اليوم دون أن أمنح نفسي فرصة للراحة، حتى أصل في نهاية اليوم إلى أقصى درجات التعب وحينها يضطر جسدي وعقلي للاستسلام والنوم العميق للتعافي من هذا المجهود.

أرد عليك الآن وأنا مرهقة تماما، وهذه الطريقة لم تجدي معي للأسف، ولكن بالفعل الحلول التي ذكرتها جيدة وهي التي كانت تحسن من جودة نومي، ربما سرعة إيقاعي ورغبتي في تحسين النوم بأسرع وقت يضعني تحت ضغط شديد لأنني أريد أن أرجع لنشاطي في أقرب فرصة

كنت أحياناً ألجأ لحل خطير بعض الشيء، وهو أن أظل مستيقظاً حتى اليوم التالي. في أحيان كثيرة كانت هذه الطريقة تنجح وتضبط نومي، لكن في أحيان أخرى لا أستطيع التماسك وأستسلم للنوم في وقت خاطئ، لأستيقظ في منتصف الليل وأتحول إلى كائن ليلي لكن تبعا هذا الحل غير مناسب اذا كان لديك التزامات

انا فقدت الأمل في نظام النوم هذه الفترة 😂

فقط أحاول أن ارهق نفسي طوال اليوم بمهام كثيرة، وقبل النوم أرهق ذهني بحل مسائل حسابية معقدة حتى أنام وقت طويل دون قلق.

هذه الطريقة طبعا ستجعلك تنامين من شدة الإرهاق، ، لكنها قد تزيد التوتر ، بذلك تنامين من التعب لكن جودة النوم تظل ضعيفة.

بالنسبة لي، حل مسائل حسابية معقدة قبل النوم سوف يعطي نتيجة عكسية اطلاقا 😅، لأني ساكون في حالة تركيز وتنبيه. أحيانًا نشاط هادئ مثل القراءة الخفيفة أو الاستماع لشيء مريح يكون أكثر فائدة من المجهود الذهني.

نعم هذا ما شعرت به، حتى عندما أرهق نفسي بالعمل، جودة نوم سيئة تجعلني أفقد التركيز بالنهاية، حاولت تجربة مشروبات من التي تساعد على الاسترخاء والنوم ولم أجد نتيجة بعد ربما كوني مستعجلة على نتيجة يضعني تحت ضغط

فكرة ترك الهاتف في غرفة اخري مفيدة جدا معي اترك الهاتف علي الشاحن في غرفة اخري واجبر نفسي الا اذهب اليه واطفأ اصواته حتي لو لم يواتيني النوم سريعا.