فى البداية هذه مسئولة الناشر من البداية من وضع سياسات تأمين أعماله.
ولكن لو فكرنا فى نظرية بيع الكتب (السؤال هنا: هل يمكن ارجاع الكتاب اذا لم يعجبنى او لم استفد بها؟ ماذا لو كان مجرد كلام او صفحات بيضاء؟ هل انا اشتريت شئ ولا استطيع اررجاعه وماذا بعد؟)
للأسف الجيل الحديث ما يفكر بيه هو جمع الأموال وها هنا (من اسهل ما يمكن كتابة كتب والآن مع الذكاء الاصطناعى تسطيع ان تكتب كتاب ليس من كلماتك حتى ولا تستطيع حماية ملكيته من الانترنت), ف الكتاب الكبار قلو والخبراء ابتعدو عن الساحة.. فماذا بعد؟
بالنسبة للقارئ يجب تحرى الدقة والمحاسبة وانا اقصد هنا المحاسبة النفسيه قبل الآخره (اذا كنت تخاف الله وتتقى سوف يجعل لك مخرجا ومن الارجح الابتعاد عن الشبهات).
حقا لا أعلم ماذا يحدث الآن (نحن نعيش فى أكبر فتنة بشرية على وجه الأرض*
الحلال بين والحرام بين .
هدف القراءة إصلاح النفس فكيف أصلح نفسي من حيث أهبط بها لسيء الاخلاق .السرقة
مقاطعة الحرام ليست رفاهية بل واجب
لعمري لئن كانت حقوق الطبع والنشر في زمانهم لما انتشر الإسلام.
﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا الذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾ "ونقرأ هنا في تفسير المفسرين أن الله يريد أن حقوقه في الطبع والنشر لكتابه العزيز محفوظة"
هناك فارق طبعا بين التبليغ الديني كرسالة سماوية ، وبين صناعة الكتاب كعمل بشري يتطلب جهداً مادياً واستثماراً مالياً ضخماً.
حاليا حقوق الطبع والنشر هي وسيلة قانونية واقتصادية تضمن استمرار الإنتاج المعرفي نفسه، فلولا وجود عائد مالي يحمي جهود دور النشر والمؤلفين والمترجمين لما تمكنت هذه المؤسسات من البقاء، ولتوقفت حركة النشر تماماً.
كل الحركات بدأت بناءً على نشر الفكرة والرسالة ويستوي في هذا كون الحركة سياسية أو دينية والإسلام انبنى على نشر القرآن الكريم بيد أن هذه المؤسسات التي تصدر هذي القوانين نفسها لا تعبأ لفحوى الكتاب أو محتواه بل هو عندها كله حبر على ورق يباع بأضعاف هذا الحبر وهذا الورق فإن كانت في زمانهم بنفس قسوتها هنا لظل الكتاب القرآن حكرًا على من استطاع أن يوفر سعره وما انتشر.
وإن سلمنا ببقاء النظام والوضع الراهن لا أدعو أنا إلى أن تقرصن كل الكتب وتكون الوسيلة الأولى لنيل الكتب بل أن تكون بثمن معقول يتناسب والحال الذي عليه السوق فتقنع القارئ باشتراء الكتاب أوليس هذا المغزى من المنتج أصلًا؟ وفي أي حال غير هذا الحال ستكون القرصنة نتيجة حتمية ومنطقية يمكن تبريرها نفعيًا وإذا بلغنا حالًا فرضًا لا يشتري فيه القارئ كتابًا بل يقرصن ولا يكسب فيه الكاتب شيئًا فهذا ليس من فشل أحد ما أخلاقيًا بل هو من فشل المؤسسة الرأسمالية برمتها.
الفارق جوهري بين المضمون الفكري وأدوات إيصاله؛ فالإسلام انتشر بالدعوة والتبليغ وحثّ المؤمنين على نسخ المصاحف وتوزيعها كعمل تطوعي وقربي، ولم تكن هناك مؤسسات طباعة أو شبكات توزيع دولية تتطلب مصاريف تشغيلية مستمرة.
القوانين الحديثة لا تنظر إلى الكتاب باعتباره مجرد حبر على ورق، بل تحمي القيمة الفكرية المعنوية والجهد البشري المستغرق في التأليف والترجمة والتدقيق ، وتثمين الكتاب بأعلى من قيمة مواده المادية هو اعتراف صريح بجهد عقل الكاتب.
انا معك في تقليل الاسعار، لكن المشكلة فعلا ان غياب العائد المالي الجيد يدفع المؤسسات الرأسمالية إلى التخلي عن نشر الأعمال الجادة والنخبوية والاتجاه نحو محتوى تجاري استهلاكي ومضمون يضمن الربح السريع، مما يؤدي في النهاية للاسف إلى تدني الذوق العام وتراجع جودة المنتج الثقافي.
يبدو أن كلًا منا يقول حديثًا مختلفًا فأنت تقولين بالأخلاق الفكرية والكلامية البحتة وأنا أقول بعدما تابعت فيلم عن الجرائم ووضع الأطفال في حرب المخدرات وفساد المؤسسات في ريو دي جينيرو في City Of God باحترام لن أطيل بهذا وحانت ال10:00 وحان وقت نومي على كل حال.
طاب مساؤك
القراءة أداة أساسية للوعي، عندما تصبح المعرفة حكراً على الأغنياء بسبب الارتفاع الجنوني لأسعار الكتب، فإن منع الفئات الأقل دخلاً من الوصول إليها يعتبره البعض نوع من الإقصاء الاجتماعي غير العادل. وان تكافؤ الفرص في التعلم والمعرفة اهم من الأرباح التجارية خاصة في مجتمعات تعاني من أزمات اقتصادية و انحدار معرفي.
وعادة الذين يلجؤون للنسخ الإلكترونية لا يملكون ثمن الكتاب الورقي أصلاً، لذلك يعتمدون ان ذلك يعني ببساطة أن دور النشر لم تخسر بيعاً حقيقياً في هذه الحالة اصلا.
المشكلة ان تطبيق ذلك الكلام معناه إغلاق دور النشر من الأساس، وسمعني أصح ذبح الدجاجة التي تبيض .
هناك مشاريع رائعه مثل هنداوي و للأسف مشروع مكتبة الأسرة والقراءة للجميع لم يعد كالسابق .
الأزمة اصلا في جمود هذه الدور وإصرارها على النشر الورقي بأسعار مرتفعة. بدلا من فرض قيود صارمة تعزل القارئ، لم لا يفكرو في توفير بدائل رقمية حديثة واشتراكات تناسب الجميع.
هناك تطبيقات شهيره مثل ابجد توفر حلول مشابهه ، واتمني لو توجد الكتب ورقيا بخامات رخيصه ايضا