دائمًا أفكر في هذه المسألة، ومسألة أخرى هي استخدام البرامج والتطبيقات ب كراك والأعمال الفنية على المنصات من مواقع مقرصنة. وصلت إلى قناعة مؤقتة سأغيرها لاحقًا وهي: أنّ الموضوع أخلاقي شخصي بحت، فإذا كنت شخصًا لديه القدرة المادية على شراء هذه البرامج والكتب من مصدرها الأصلي، فأنا لا أتردد في ذلك، فورًا سأدفع المقابل. لكن لو كنت غير مقتدر ماديًا وأمامي هذه الفرصة فلن أتركها كذلك، ولنفترض أنني قمت باستعارة هذا الكتاب من صديق بشكل مجاني، أو شاركته في استخدام البرنامج أو المنصة، ولم أدفع شيء (لم يستفد مني أصحابها بشيء).
طبعًا أبرر لنفسي، وتبريري عديم المبدأ بنسبة 100% ولكنه يناسبني في مرحلتي الحالية على الأقل.
بل قولي هل نملك الرفاهية العلمية.!! بالطبع لا . سرقة الكتب عمل غير أخلاقي و قد يكون غير قانوني ، و لكنه مباح في ظروفنا المعرفية المتدهورة.. تماماً كما أن معظم الفقهاء يقولون إنه لا إثم على السارق في أيام المجاعة.