الحل قد يكون جيد لكن في الأصل لما بيحصل طلاق في أغلب الحالات بيكون فيه شيطان من العند والكبر داخل بين الزوجين ومانعهم من التفاهم، لو الزوج والزوجة كانا يستطيعا التفاهم أصلاً كانا سيتفاهما على الحياة، لكن لأن أغلب الحياة تنفصل بسبب المشاكل وعدم التفاهم فمن الصعب جداً أن يتفاهما على الانفصال.
ولماذا يجب تعليق قرار الطلاق ليحدث كل ذلك؟ في مجتمعنا في العادة يصل الناس لحل الطلاق بعد نفاذ المحاولات وتدخل عدة وسطاء للصلح، وتعليق الطلاق قد يزيد الوضع سوءًا لأن أحد الطرفين أو كليهما يكونا يتوقا للخلاص، كما أن هناك فترة لرد المطلقة على أي حال.
وإذا كان السبب لعمل ترتيبات الانفصال وضمان الحقوق، فذلك يجب أن يتم تلقائيًا وبدون تعطيل أو مماطلة بعد الطلاق مباشرةً، لأن هذه حقوق.
لذلك من المفترض أن تبقى المرأة في بيتها فترة العدة ولا تخرج منه بحيث لو هناك فرصة للرجوع يكون ممكن، لكن للأسف المرأة تخرج وتعود لبيت أهلها وكل طرف بكلمة والمشكلة الصغيرة تكبر والعند يزداد والطلاق يصبح بلا رجعة، لذا لو تم تفعيل هذا بشكل قانوني يجرم خروج المرأة من منزل الزوجية خلال فترة العدة، وإخضاع الزوجين لجلسات تابعة لجهات مثل الأزهر الشريف قد تحل المشكلة ويتراجعوا عن الطلاق
ولكن أحياناً قد تكون الزوجة تتعرض للعنف، فلا تستطيع أن تأمن على نفسها في البيت مع هذا الرجل خلال فترة العدة، فتضطر إلى ترك البيت.
لذلك قلت يتدخل القانون ليعرف السبب في البداية ثم يحدد بعد ذلك الإجراءات ولو كانت تتعرض للعنف فعلى الأقل سيحميها ويخلصها منه بالطلاق ويضمن لها حقوقها كاملة من غير تعرض مباشر مع الزوج لأن هذا النوع من الرجال لن تحصل منه على أي حقوق وستحمد الله أنها ما زالت على قيد الحياة فقط.
ولماذا يجب أن يتم كل شيء بالقوة والقانون؟ ثم أن هناك نساء يطلبن الطلاق للضرر والتعنيف اللفظي والنفسي والجسدي، وهناك آخريات لأن الزوج لا يعمل وهي مصدر الدخل الوحيد للبيت ومن ينفق على الأبناء.
التعطيل أو المماطلة حتى تقوم الجهة المسؤولة أو القانون بالبحث عن كل ما يخص الزوج والزوجة ومعرفة دقيقة للراتب الصحيح للزوج بأوراق غير مفبركة والاطلاع على شروط الاتفاق في العقد والقائمة وغيرها. ما أقوله غرضه بالنهاية ألا تترك الزوجة تحارب وحدها لسنوات فيتدخل القانون ليرحمها من كل ذلك فتكون المدة مجرد شهرين وتستقر حياتها.