ربما يمكنك العودة للقراءة عن طريق البدء بقراءة كتب المؤلفين الذين تحب القراءة لهم مثل إحدى كتب د. إبراهيم الفقي _رحمه الله_، فهكذا ستضع رجلك ببداية الطريق، ثم بعدها يمكنك البحث عن مواضيع لكتب مشابهة، أو يمكنك أخذ فكرة عن بعض الكتب من خلال قراءة مساهمات عنها بمجتمع كتب وروايات هنا.
مررت بأحد الفترات بذلك منذ سنوات وكان الأمر المشجع لي مناقشة أفكار الكتاب هنا مع الزملاء، اقرأ الكتاب وعندما أتوقف عند فكرة مهمة أسقطها على الواقع ثم أناقشها هنا لفتح حوار حولها وبذلك أتحمس للتكملة، ثم بدأت مبادرة القراءة وكنا نقرأ سويا وبالتالي حافظت على القراءة باستمرار.
هل المعنى من كلامك ان الكتاب لم يعد يعطي طابع الدافعية والمتعة لقراته ولذلك يجب علينا ان نستخدم اساليب اخرى حتى نحافظ على رغبتنا في القراءة ؟ ام الكتاب مازال يعطي هذه الدافعيه ولا نحن انفسنا اصبحنا بلا رغبة قوية للقراة الطويلة ؟
لكن يا عزيزتي صاحب المساهمة لا يعاني من قلة التشجيع أو الحماس حتى نصفع له وصفة المناقشات والمبادرات الجماعية التي تصلح لطالب ثانوي! هو يتحدث عن أزمة وجودية عميقة مع المحتوى الفكري نفسه. المشكلة ليست في طريقة القراءة، بل في المادة المقروءة.
لم يقل صاحب المساهمة أي شيء عن أزمات وجودية هو يقول ببساطة أن أنواع محددة من الكتب لا تضيف له شيء جديد، لذلك ربما المشكلة في نوعية المحتوى المقروء أو المشكلة في نوعية الكتب نفسها!!
صديقي مجهول ربما هي الحقيقة كما قالها الزميل مزمل حتى لو وجدت المادة التي تقرأ سوف تجدها منقحة ومحذوف منها المفيد يمكن هذا ما يجعل الانسان يشعر بالملل من تفاهات التكررار الموجودة