اقترحتي الاستعانة بشخص اخر.
ما رئيك ما هي وسائل الوقاية.
اولا الحمد لله على خروجك من هذه العلاقة السامة فعلا هي كذلك سامة و مريضة .
وشكرا انك شاركتي هي الحالة هنا و بكل جرأة أحياناً تجربتنا تكون مخرج أو مساعدة من حيث لا ندري لشخص ربما أحدهم يبتزه او لا احد بجانبه مجرد أن قرأ التجربة سوف يكون الحل بين يديه اليوم بمشاركة تجربتك ساعدتي كثار على الحل .
ما نتمناه أن تنتهي هذه الأساليب الضعيفة و تنتهي السموم والأمراض او نحاول على الحد منها .
كل الحب والاحترام
لا اعرف لماذا بعض اشخاص يخافون من مبتز وينفذون اوامره التي ستصبح في اخير ادلة للابتزاز اكثر في حين ان هذه جريمة يعاقب عليها قانون
بالتاكيد انا لا اقصدك هنا لانك واجهت موقف بشجاعة واستطعت حله لكن سمعت عدة قصص من هذا قبيل حدثت لفتيات وانتهت بطريقة ماسوية
شكرًا لكِ أ. آمال.
يخافون من مبتز وينفذون اوامره التي ستصبح في اخير ادلة للابتزاز اكثر في حين ان هذه جريمة يعاقب عليها قانون
اللجوء للقانون يصاحبه فضح للقضية، ومعرفة الكثير من الناس بها، فلهاذا تخاف الضحية من أن يُكشف سرها.
لا اله الا الله، الحمدلله على خروجك سالمة بأقل الخسائر
لهذا وإن كان الأمر مؤلم ومؤسف ، انه لا يمكننا البوح بكل شيء
مهما كانت العلاقة قريبة لانه لاتعلمين سريرة الإنسان وخفايا الشيطان
لهذا وإن كان الأمر مؤلم ومؤسف ، انه لا يمكننا البوح بكل شيء
أشكرك عزيزتي، والحمد لله، فلقد صرتٌ أكثر حذرًا بعد هذه التجربة. والأسوأ أنتظر الطرف الأخير أن يبوح لي أولًا بما لديه، حتى أطمئن وأشاركه ما عندي. ولكني لا أبادر.
مهما كانت العلاقة قريبة لانه لاتعلمين سريرة الإنسان وخفايا الشيطان
لا أعرف ما الذي يحوّل الإنسان من شخص طبيعي محبوب إلى وحش. مهما ساءت العلاقة بيننا، فلا يستحق الأمر أن أجرح في شخص كان بيني وبينه يومًا "عيش وملح"، أو كانت بيننا لحظات حلوة. بحق هذه الأوقات على الأقل يجب أن تنتهي العلاقة بطريقة راقية. لا أعرف ماذا كانت تتوقع مني تلك الشخصية بعد تصرفٍ مشين كالابتزاز.
تحزنني جداً هذه التجارب السيئة التي تحدث للكثير من النساء في وطني لا فقط أنتي، تختلف أشكالها وأنواعها لكن في النهاية جميع النساء يقعون ضحايا بشكل أو بأخر لهذا الفكر المنتشر بين الذكور بأن لهم الحق في التحكم في الأنثى أو في السعي نحو ذلك وفي ظلمها بكل أنواع الظلم حتى في بيئة العمل أو في العلاقات الشخصية دائماً ما يرى الرجل لنفسه الحق في خداع الأنثى أو التحكم فيها، على كل حال أعتقد أن عليكي عدم الوثوق بأي شخص مهما كان قريب، لأن العقلية الذكورية في مصر مأساوية، وحتى أولئك الذين قد ترين أنهم أكثر ثقافة أو إحتراماً ستجديهم في النهاية يتحولون إلى صورة أخرى إن أرادوا منكي شيئاً في مصلحتهم
ليس من الضروري أن يكون المبتز من الجنس الآخر، هي لم توضح إن كان ذكراً أو أنثى؛ فلا داعي لأن نقلبها ذكوراً وإناثاً.
الصفات السيئة موجودة في الإنسان عامةً أياً كان نوعه، ولؤم الإناث مع الإناث قد يكون أصعب من لؤم الذكور مع الإناث، بل هناك سيدات يتفقن مع ذكور ضد سيدات أخريات. وحتى في بيئة العمل، يتردد دائماً أن أكبر عدو للمرأة هي المرأة؛ فلا داعي لأن نخص جنساً محدداً بالمشكلة لأنها موجودة في الجانبين، وعلينا الاعتراف بها بحيادية لكي نستطيع التغلب عليها.
الحمد لله على خروجك من هذه المحنة بسلام، وحمداً لله أن الأمور انتهت على خير. للأسف، هناك أشخاص طبعهم الغدر والخيانة، ويخفون في قلوبهم نوايا لا تظهرها تصرفاتهم. خطوتك باللجوء لشخص آخر كان فيها مخاطرة، لكن الموقف برمته لا تُحسدين عليه، ومن الواضح أن هذا المبتز شخص جبان بالفعل كما تفضلتِ.
وربما أهم درس من هذه المحنة أنه لا يمكننا البوح بكل شيء، فتقلبات البشر وتغير نواياهم أمر غير متوقع. أتمنى لكِ أن تجدي دائماً مساحة آمنة وصادقة تماماً بعيداً عن أي غدر أو خيانة، ولكن يظل الخيار الأفضل والأكثر أماناً هو الاحتفاظ بالأشياء التي قد تُستغل ضدنا طي الكتمان، مهما بلغ بنا دافع الثقة والارتياح اللحظي للبوح بها.
انت محظوظه لان الابتزاز من شخص تعرفيه وبالتالي تعرفي أسراره ، صحيح يبدو الكلام غير منطقي ولابد ان قرب الشخص جعل الأمر مؤلم ولكن مع ذلك هذا ما جعلك تعرفين عنه اشياء توقفه عند حده .
لو كان شخص بعيد لكان محصن من الاختراق .
انت محظوظه لان الابتزاز من شخص تعرفيه وبالتالي تعرفي أسراره ،
لهذا السبب حددت أنها شخصية قريبة. هذا سهّل الأمر. كوني مثلًا أعرف عائلتها وكوننا تحدثنا مسبقًا في الكثير من الأمور.
قرب الشخص جعل الأمر مؤلم
بسبب هذه الشخصية لم أعد أشارك أي شخص أتعرف عليه أي شيء بتاتًا قبل أن يحدثني هو نفسه وأسراره. فقدت الثقة بقدر. يجب أن أقول هذا.
لو كان شخص بعيد لكان محصن من الاختراق .
لا. دائمًا هناك ثغرة كما ذكرتُ بالمساهمة. لا يوجد مبتز محصن. هو محصن فقط بالورقة التي يمسكها عليكِ. لا شيء غير ذلك. بمجرد أن تنتزعي من يده هذه الورقة، لا شيء يحميه.. المهم أن تصلي لهذه الثغرة لتنتزعي الورقة. ليست هناك طريقة واحدة للتعامل مع المبتز. كل موقف وله ظروفه.
حمداً لله على السلامة. الطريقة التي اتبعتيها كانت محفوفة بالمخاطر لكن ربنا سترها، كان ممكن مع التهديد يعاند أكثر ويفضح هذا الأمر، هناك كثير من مواقف الابتزاز انتهت بطريقة قاسية جداً للمبتز. سمعت أكثر من موقف حدث ابتزاز إلكتروني لبنت بسبب صور أو فيديوهات وما شابه وتم عمل محضر والعقوبة في هذا النوع من القضايا مغلظة وصادمة إن لم تخني الذاكرة وصلت ل 15 سنة سجن في بعض المواقف التي سمعتها.
الحمدلله على تخلصك من تلك العلاقة، وعلى ابتعاد هذا الشخص عنكِ تماماً، فتماماً كما قلتِ المبتز شخص ضعيف ومهزوز، وأسلم حل هو أنك استعنتي بشخص آخر عملي وأخرجتِ له هذا السر، فأحياناً قد نضطر لكشف أسرارنا في العلن حتى وإن كان هذا سيكون محرجاً ولكنه سيجعل المبتز بأنه أصبح لا يملك شيئاً أصلاً ليبتزنا به.
فأحياناً قد نضطر لكشف أسرارنا في العلن حتى وإن كان هذا سيكون محرجاً ولكنه سيجعل المبتز بأنه أصبح لا يملك شيئاً أصلاً ليبتزنا به.
أحب هذه الإستراتيجية جدًا. إستراتيجية كل نفسك قبل ما حد ياكلك. هناك طرق كثيرة للتعامل مع المبتز، وأشهرها أن تستخدمي الهجوم أو الانسحاب من الموضوع. أنا استخدمت الهجوم لأنه كان مناسبًا للموقف ولأنه كان شخصًا قريبًا وكنت أعرف عنه نقاط ضعف. إستراتيجيتك هي الانسحاب وهي أيضًا فعالة.
هناك اسرار لا يجب على اى احد ان يعرفها مها ان كان هو مين واى هى درجه تقربه صدقنى دا درس يعلمك فعلا طول حياتك ويعلم ايضا القارئين وشكرا على شجاعتك لمشاركه هذا الموقف وهذا يدل على انك شخص قوى وحابب ان مفيش حد يقع فى نفس الاشكاليه ان شاء الله ربنا يعوضك خير.
وشكرا للكاتبه على طريقه السرد الواضحه.