إذا كنتِ تخافين أن تورثي المرض، فهل الحل أن لا تتزوجي أبدًا؟ وهل هذا منطق؟ وإذا كان أحد أفراد عائلة خطيبك مصابًا، فهل هذا يعني أن كل العائلة محكوم عليها بالمرض؟ أين العدل في هذا التفكير؟ المرض النفسي ليس عيبًا ولا خطيئة، بل ابتلاء مثل أي مرض جسدي، فلماذا نُحوّله إلى وصمة تهدد الزواج؟
يا بنتي لا ذنب عليكِ إن تزوجتِ وظهر المرض في الأبناء، لأن هذا قدر الله. الدعاء أن يحفظ الله ذريتك ليس اعتراضًا، بل هو توكل. القرار يحتاج وعي ومسؤولية الزواج ليس ضمانًا للراحة، لكنه شراكة في مواجهة كل الاحتمالات.
ادعي الله ألا يكرر المرض لديكم وهذا ليس اعتراض على قدر الله أبدًا، ومن الأفضل سؤال طبيب متخصص عن مدى احتمالية ظهور المرض وما إذا كان هناك تحاليل چينية يمكنكم القيام بها.
لكن على أي حال ليست كل الأمراض النفسية تُورث، كما أن هناك أمراض تشجعها البيئة أو الظروف السلبية التي تحدث للإنسان.
الفكرة خوفي ان استمر في الخوف حتى بعد الزواج وعند قرار الإنجاب والخ
خوفك مفهوم هنا، لذلك عليك قطع الشك باليقين عن طريق استشارة طبيب أو عدة أطباء، ورأيهم قد يطمئنك كثيرًا.
كما أنه قد لا يكون لدى الشخص تاريخ مرضي بمرض نفسي أو عضوي معين، ومع ذلك يولد له أطفال بذلك المرض، ففي النهاية هي أقدار، وما عليكي هو الأخذ بالأسباب والباقي على الله.
شكرا لك على لطفك