هذا خطأ كارثي، الأطفال ملزمون أولا بمهام بسيطة ثم تزيد بالتدريج حتى تصل للقدرة على فعل أي شيئ هذا يزيد راحة الأم والاب وراحة الأبناء أيضا، أنا كنت أغسل وانظف واصبحت اطبخ واذاكر للصفار والنتيجة توفت الأم وبعدها الاب وها أنا مستقر في لعب دور الاثنين بالطبع ما حدث معي قد لا يحدث كثيرا ولكن القصد أن تعليم الأبناء ينجي في الازمات ويساعد قي في حالات الرخاء
لا حرج في تعليم الطفل لأشياء بسيطة تمكنه من الإعتماد على نفسه كما ذكرت،لكن بعض الآباء،ينتهزون هذه الفرصة ليرمون الحمل فوق كتف أولادهم،فيحملوهم مسؤولية أكبر منهم.بدافع التعلم و الإعتماد على النفس،فتنتقل المهام من ترتيب السرير إلى تربية إخوانهم الصغار بمجرد أنهم أكبر منهم ببضع سنين.
و أشرت إلى نقطة في البداية و هي دور الأم،و هذا أمر شائع لأننا لم نعتد أن نرى أبا أو طفلا يقوم بالأسغال في المطبخ،و هنا تكمن المشكلة،فتربية الأطفال للإعتماد على النفس في أشغال البيت لا تعتمد على تفرقة في الجنس.بمجرد أنه ولد لن يساعد في أي مهمة و سيكتفي بالمشاهدة.بإختصار،مهام البيت هي مسؤولية الجميع،و الأجدر أن يساهم الكل فيها بما لهم من قدرة .
ذكرتي نقطة مهمة جدًا وهي استغلال الطفل في مهام أكبر من سنه بحجة تعليمه المسؤولية ألاحظها كثيرًا أثناء سير في الشارع وأعتقد أنها تصدر من الطبقة غير المتعلمة الطفل في الحالة هذه يشعر أنه مضغوط ومجبر على دور أكبر منه وأيضًا عندما يعتاد أنه هو من يتحمل المسؤولية بدل الكبار يكبر وهو يرى المسؤولية كلها عبء عليه ويتهرب منها بعد ذلك