بعض الجروح لا تندمل ولا تلتئم بسهولة على حسب مدى صعوبة وعمق الجرح، فكلما كان الجرح أعمق وناتج من شيء أو شخص عزيز كلما كان الشفاء أصعب وأبطأ، لكن لا يعني ذلك أنه لن يلتئم، بل سيلتئم لكن سيأخذ وقتًا.
أما جروح الفقد فهي جروح تترك ندبات عند التئامها، وهذا ليس سيئًا لأن تلك الندبة ستذكرنا دائمًا بمن فقدنا ولكنها في نفس الوقت لن تؤلم بقدر الجرح المفتوح.
أرى أن هذا طبيعة هذا النوع من الفقد. هناك جروح لا تلتئم بالمعنى التقليدي، بل تتحول مع الوقت إلى جزء هادئ داخلنا يخف ألمها، لكنه لا يختفي تمامًا.
وفكرة أن الذكرى تعيد الإحساس هذا ليس بالضرورة يعني أنك لم تتعاف، بل يعني أن العلاقة كانت عميقة وهذا طبيعي
الأقرب أنه لم يعد يقيدك كما في السابق، لكنه لا يزال يلمسك. هناك فرق بين أن يُعطل حياتك، وبين أن يزورك في لحظات خاصة.
وكتابتك عنه الآن ليست عودة للوراء، بل خطوة للأمام. أحيانًا نكتب لأننا أصبحنا قادرين أخيرًا على النظر إليه دون أن ننكسر أو نشعر بنفس حدة الألم لحظة الفقدان، صحيح سيستمر الألم لكن معه نوع من التقبل لأننا مؤمنين أن هذه النهاية دائما
صحيح تفسيرك اقرب لواقعي، احس براحة كبيرة لان قلمي استطاع ان يكتب عنه، شكرا