المشاعر السلبية جزء طبيعي من الحياة، وليس الهدف التخلص منها بشكل كامل، بل فهمها والتعامل معها بطريقة صحية حتى لا تتحول إلى عبء نفسي . لذلك تجاهلها أو محاولة استبدالها دائمًا بأفكار إيجابية قد لا يكون حلًا كافيًا. كما أن فكرة وجود خطوات ثابتة تناسب الجميع قد لا تكون دقيقة، لأن كل شخص يختلف في ظروفه وطريقته في التفاعل مع مشاعره.

نعم ، كل واحد منا له ظروفه والبيئة التى عاش فيها، يجب على كل واحد ان يتعامل بايجابية وبفكر واع وخطوات عقلانية للوصول إلى الهدف واستغلال الوقت الثالث

فيما يرضي الله وربط علاقات اجتماعية.......

وشكرا.

اليوغا

لا أحبذ اليوغا. يقال إنها ممارسات تابعة لديانات ننكرها نحن. لدينا في الإسلام التدبر والتأمل، وهذا أفضل من أفضل يوغا.

التدبر والتأمل مختلفين عن اليوجا، اليوجا تقنية تساعد علي الهدوء والتركيز وهندسه التفكير عن طريق تمارين تنفس تؤثر علي الجهاز العصبي بطريقة عملية.

صحيح لها جذزر اسيزية وابتكرتها شعوب من اديان اخري، ولكننا نمسك الهاتف ايضا الذي اخترعه غير مسلمين، تعاملي معها كعلم وحكمة، والحكمة ضالة المؤمن

ان اليوغا من الناحية الصحية جيدة خصوصا في حالة الاسترخاء والتوازن النفسي

انا بدوري احب هذه التقنية في إطار تأملي تريحني نفسانيا كل واحد له حرية الاختيار

وشكرا على تفهمكم

...

لا، هي من أصول عقيدتهم. عبادات. التليفون واليوغا ليسا نفس الشيء. لو تمعنتِ في التأمل وتعمقتِ في الهدف منه ومارستِه كما يجب، وهو عبادة كذلك، لفضلتِه على اليوغا.

الحكم والعلوم التي تنتجها الشعوب تدمجها احيانا بمعتقداتها، المصريين مثلا برعوا في التشريح والتحنيط فكانت تلك التقنيات مرتبطة لديهم بالكهنوت ومعتقداتهم عن الحياة بعد الموت ولكنك تدرسين تلك العلوم الان بمعزل عن معتقداتهم.

يمكن ايضا الاستفادة باليوجا وتمارين التامل كتقنيات تعزز الاسترخاء وقوة العقل والتركيز.

فقد اثبت العلم ان تلك التقنيات تدل علي فهمهم الشديد لعمل الاعصاب والمخ و طريقة تفكير، العقل.

هم حكماء بالفعل ولديهم علوم جيدة يمكنك الاستفاده منها بعيد عن المعتقد.

وبالمناسبة الطب الصيني والهندي ايضا مرتبطين بمعتقداتهم هل تعلمي كم استفاد وترجم منهم العرب والمسلمين بغض النظر عن المعتقد.

نعم يجب الاستفادة من هذه التقنيات لما لها لها دور كبير على صحتنا خصوصا في

سن التقاعد وتوجد كذلك اليوغا للتأمل........كل ماهو صحي،،، نزاوله بكل أريحية.....

نعم نتناول الأمور بحكمة ووعي وشجاعة يكون هدف صحي بامتياز......

نعم احترم رايك......

الكثيرين عندما يُنصحوا بذلك يقولون أن هذا لا يجدي معهم نفعاً، وأنا أتفهم ذلك.. كل إنسان له طريقة خاصة وأحياناً غريبة في تجاوز السلبية، البعض يرى أن البكاء والصراخ يخفف من السلبية ويعود مزاجه جيد، والبعض التأمل بالنسبة له يزيد الطين بلة فهو يميل إلى تشتيت ذهنه فيخرج ويعمل الكثير من الأعمال ويقابل الكثير من الناس، ويفلح الأمر معه. هناك رجل أعرفه يقول ما أصابني هم ولا غم وتوضأت وصليت ركعتين إلا وارتحت.

لكل شخص الروشتة الخاصة به

نعم كل واحد حر في تصرفاته، كل واحديختار ، في الصلاة، في الرياضة ، في طرب الملحون.......في السفر...........والله المستعان.

أظن أن الأمر أبسط من هذا ، أظن أنه على الإنسان تجاهل أفكاره السلبية دون أن يناقشها أو يعترف بها ، يتجاهلها في صمت و يبقي نفسه مشغولا. ولكن لكل شخص طريقته ، و أنا مع اي طريقة ما دامت تساعد شخص ما.

نعم يجب التجاهل ولكن عليه الإنسان أن يغير من حياته ويشغل وقته الثالث بانشطة مفيدة ويتفائل في الحياة هناك بعض الهوايات تنسيه الهموم والغم رغم التعثرات

في الطريق يتوكل على الله من جديد ويستمر بوعي وذكاء وشجاعة........

وشكرا.

تجاهل الأفكار السلبية بشكل عام ليس حل صحي لأي مشكلة، هو فقط تأجيل لها، أو محاولة للهروب للأمام، التصالح والمناقشة ومحاولة الفهم والتصالح مع فترات الحزن والـ grief بشكل عام هو الشيء الأكثر صحيَّة، فربما تشغل نفسك وتنسى أو تتناسى، ولكن ربما تضاردك آلامك بشكل غير مباشر، في عملك أو معاملتك مع من تحبهم.

النتيجة الإيجابية هو الشعور بالراحة والرضى والمضي قُدُمًا، وليس عدم الشعور بالشيء أو تناسيه.

نعم هذا العصر الأخلاق تلاشت مع ادراج الرياح.......يحس الإنسان بالانفرادية ....

وقلت فيه صلة الرحم واليوم نعيش الر أسمالية المتوحشة وعصر المصالح.......

لا نشعر بالدفء الاسري، الغني يأكل الضعيف، في الزمن سابقا ، كانت الأسرة

يضرب بها المثل في الاحتواء والتازر اما اليوم تغير كل شيء..........

وظهرت الأمراض النفسية من حزن شديد وكأبةووووو...علا يجب أن نكون اجابيين

والتعامل بوعي وذكاء وقوة الإيمان.......

شكرا

اعتقد أن ما لا يراه العقل يصبح تماما كالغير موجود ، العقل يعالج الصور و الأصوات و الأفكار التي تنظر إليها ، إن كانت إيجابية يمنحك مشاعر إيجابية والعكس صحيح، فإذا تجاهلت الافكار السلبية فلن تشعر بمشاعر سلبية.

نعم العقل هو المحو الأساسي في التفكير بايجابية او سلبية، فالنفكر بايجابية

وطموح ووعي وتأمل للخروج من النفق ووصول إلى الهدف........والزمن طويل.....