الكثيرين عندما يُنصحوا بذلك يقولون أن هذا لا يجدي معهم نفعاً، وأنا أتفهم ذلك.. كل إنسان له طريقة خاصة وأحياناً غريبة في تجاوز السلبية، البعض يرى أن البكاء والصراخ يخفف من السلبية ويعود مزاجه جيد، والبعض التأمل بالنسبة له يزيد الطين بلة فهو يميل إلى تشتيت ذهنه فيخرج ويعمل الكثير من الأعمال ويقابل الكثير من الناس، ويفلح الأمر معه. هناك رجل أعرفه يقول ما أصابني هم ولا غم وتوضأت وصليت ركعتين إلا وارتحت.
لكل شخص الروشتة الخاصة به
أظن أن الأمر أبسط من هذا ، أظن أنه على الإنسان تجاهل أفكاره السلبية دون أن يناقشها أو يعترف بها ، يتجاهلها في صمت و يبقي نفسه مشغولا. ولكن لكل شخص طريقته ، و أنا مع اي طريقة ما دامت تساعد شخص ما.
نعم يجب التجاهل ولكن عليه الإنسان أن يغير من حياته ويشغل وقته الثالث بانشطة مفيدة ويتفائل في الحياة هناك بعض الهوايات تنسيه الهموم والغم رغم التعثرات
في الطريق يتوكل على الله من جديد ويستمر بوعي وذكاء وشجاعة........
وشكرا.
تجاهل الأفكار السلبية بشكل عام ليس حل صحي لأي مشكلة، هو فقط تأجيل لها، أو محاولة للهروب للأمام، التصالح والمناقشة ومحاولة الفهم والتصالح مع فترات الحزن والـ grief بشكل عام هو الشيء الأكثر صحيَّة، فربما تشغل نفسك وتنسى أو تتناسى، ولكن ربما تضاردك آلامك بشكل غير مباشر، في عملك أو معاملتك مع من تحبهم.
النتيجة الإيجابية هو الشعور بالراحة والرضى والمضي قُدُمًا، وليس عدم الشعور بالشيء أو تناسيه.
نعم هذا العصر الأخلاق تلاشت مع ادراج الرياح.......يحس الإنسان بالانفرادية ....
وقلت فيه صلة الرحم واليوم نعيش الر أسمالية المتوحشة وعصر المصالح.......
لا نشعر بالدفء الاسري، الغني يأكل الضعيف، في الزمن سابقا ، كانت الأسرة
يضرب بها المثل في الاحتواء والتازر اما اليوم تغير كل شيء..........
وظهرت الأمراض النفسية من حزن شديد وكأبةووووو...علا يجب أن نكون اجابيين
والتعامل بوعي وذكاء وقوة الإيمان.......
شكرا
اعتقد أن ما لا يراه العقل يصبح تماما كالغير موجود ، العقل يعالج الصور و الأصوات و الأفكار التي تنظر إليها ، إن كانت إيجابية يمنحك مشاعر إيجابية والعكس صحيح، فإذا تجاهلت الافكار السلبية فلن تشعر بمشاعر سلبية.
نعم العقل هو المحو الأساسي في التفكير بايجابية او سلبية، فالنفكر بايجابية
وطموح ووعي وتأمل للخروج من النفق ووصول إلى الهدف........والزمن طويل.....