لأن الإنسان يحب مصلحته ، ويحب تأييد الأفكار التي تضمن له أن خط الإنتاج الذي سيخرج منه الطرف الاخر سيخرج له شخص حسب مواصفاته ورغباته هو ، وطبعا الرجل يميل لممارسة الملكية والتسلط اكثر في العلاقة ويحب الفتاه الخام الضعيفة ليسهل السيطرة عليها من طرف الرجل البسيط او العادي ، كما أن جعل سمعه المراءة تطبق بطريقة الرصيد الاجتماعي الصيني واي خلل فيها يساوي حكم بالاعدام يساعد علي قمعها ويقنع الاهل بالقيام بذلك الدور بانفسهم تجنبا للعواقب .
اما لماذا ينحاز المجتمع رغم أن تلك الأنانية طبيعة الرجل والمرأة فلأن الرجل اقوي اقتصاديا وجسديا وصوته اعلي في المجتمع .
لأن المجتمع يتعامل مع المرأة كأنها شرف وأنها ستكون أم وتربي أجيالاً، فلا يحق لها أن تُخطئ او تكون لديها علاقات سابقة لأن هذا سيلاحق أولادها فيما بعد، وينتقص من قيمة الرجل الذي سيتزوجها، وكأن الرجل لا يعيبه شيء إذا كان لديه هو الآخر علاقة سابقة بل على العكس تُحسب له نقطة في أنه ذو خبرة، منتهي العبث صراحة.
فعلاً منتهى العبث، فالمرأة إن تابت وصلح عملها محى ذلك ماضيها، وهي إنسان وفيها ضعف حالها كحال الرجل تماماً وربما تمر بضغوطات لا يمر هو بها، والرجل المفترض أنه أٌقوى وأقدر فلماذا يتم التعامل مع خطأه على أنه عابر رغم أنه المفترض أن يكون أٌقدر على منعه، ثم من سيلاحق الأبناء بهذه الأمور؟ هؤلاء الملاحقين هم المجرمين الذين يجب التشديد عليهم، لا المرأة ولا الرجل