طرحك عقلاني، فليس من المنطقي ان يظل النقاش حول دائرة: الزوج من حقه ان يحصل على حقوقه أم لا، والزوجة من حقها ان تمتنع أم لا.
في النهايه هو حقه أن يكفي إحتياجاته العاطفية فهو تزوج لهذا الهدف، وهي من حقها أن تمتنع إن كان هناك ما يجعلها لا تستطيع، أما الإمتناع التام وعدم وجود الرغبة لفترات طويلة تدل على مشكلة نفسيه عندها او مشكلة في العلاقة نفسها، وقد تكون بسبب خلل في التواصل بينهم او إنعدام الإنسجام والتوافق بينهم اصلا
يبدأ الامر من التربية على إحترام المرأة و إحترام جسدها. فمن يفعل ما تناقشه المساهمة لديه مشكلة في إحترام المرأة ، و سيطبق قلة الاحترام تلك على أخته و ابنته و لكن بطرق مختلفة.
ولكن عقلية المجتمع الجمعية تؤثر حتي لو نشأت الفتاه في أسرة تعاملها جيدا .
أتذكر عندما كنت طفله تعرضت للتحرش ولم أخبر أحد ، لقد كان جدي مثلا يدللني وابي كذلك ولكني كانت تصلني رسائل من المجتمع حولي والافلام بان الفتاه أقل شأنا فكنت أشعر إني لو شكوت لهم سيتذكرون أنني فتاة وكأنهم يحبونني برغم كوني فتاة وقد تجاوزوا عن ذلك الخطأ فلا داعي لفتح ذلك الموضوع وتذكيرهم !!
ربما حينما يتعرض الطفل أو الطفلة للتحرش حتى لو أسرته جيدة، يستغرب أولا ولا يكون واعي أنه تحرش في الغالب لأن ليس هناك ثقافة أن يعملوا الأطفال من يفعل ذلك يكون شخص سييء ولا حتى في المدارس توعية، حتى لا يتأثر بنظرة أي أحد بالمجتمع في أي تصرف يراه انتهاك له
اعتقد انهم يتجرأون فقط بسبب اعتقادهم ان الطفل لن يحكي .