ربما بسبب أننا اكثر وعيا بمشاكلنا النفسبة من الأجيال السابقة، لم تكن الأجيال السابقة تهتم بهذه الجوانب وهذا ما جعلها تورث لنا المشاكل النفسية المنتشره فيهم حتى اصبحنا أكثر الأمم تخلفا وهمجية ومشاكل في العلاقات و كبت جنسي وكبت للعنف و و، ربما هذه الموضة الجديدة تخلق لنا اجيالا اكثر وعيا وقوة وتستطيع أن تنهض بمجتمعنا، نعم قد تكون بعض هذه الكتب غير مفيدة، لكن هذا التريند بشكل عام وإنتشاره يؤكد على أننا في الطريق الصحيح
أعتقد أن بعض الكتب تقدم نصائح مفيدة .
أعتقد أن تقديم المحتوي النفسي في صيغة تشبه المقالات الخفيفة والحكايات التي تمس الجميع جعل تلك الكتب مقبولة ومفهومة و أيضا هي تعطي القارئ شعور بانه مثقف ويقرا شئ مهم و إن كانت الكتب مبسطة
اتفق معك في هذا للثقافة العامة والاطلاع ، لكنه يجعل الانسان احيانا يقع في فخ وهم المعرفة؛ حيث يظن أنه فهم أعماق النفس البشرية بينما هو لم يقرأ إلا القشور.
والاهم ان الحلول المطروحة تكون عامة جدا، لا تلامس خصوصية كل تجربة إنسانية. اري أن النفس البشرية أعقد من أن تُختصر في حكاية مقبولة أو مقال بسيط، ومن يبحث عن التعافي في هذه الكتب كمن يبحث عن الشفاء في قصص الخيال؛ يجد الراحة المؤقتة لكنه لا يجد الحل.
اعتقد أن هذا دأب الإنسان سواء قرأ ام لم يقرا فحتي الشخص الامي يظن نفسه فرويد !!
تعلمين الشخص الأمي قد يمتلك حكمة ناتجة عن خبرة حياتية واقعية وتجارب قاسية صقلت رؤيته، بينما المثقف الذي يقرأ قشور علم النفس ويتبنى نظريات معلبة يطبقها على الآخرين دون فهم لعمقها، مما يجعل ادعاءه أكثر خطراً وتضليلاً لأنه يغلف جهله بمصطلحات علمية.
ممكن ولكن احيانا كثرا تكون تلك الخبرات منغلقة علي رؤي وعادات مجتمعه وبعضها عادات مدمر ومميت او ظالم