جمال المراة انعكاس لداخلها، فليس المظهر هو مايبين الجمال انما جمال الروح لا يعادلها اي مظهر، وتقبل انفسنا بكاملها ونقاءصها هو جمال للفكر. فينبغي ان تكون نظرتنا اشمل.
جمال المراة انعكاس لداخلها، فليس المظهر هو مايبين الجمال انما جمال الروح لا يعادلها اي مظهر، وتقبل انفسنا بكاملها ونقاءصها هو جمال للفكر. فينبغي ان تكون نظرتنا اشمل.
برأيي البيت عليه دور كبير وتحديداً الأم فهي من عليها التقرب من بناتها والحديث إليهن وإخبارهن عن جمالهن وعن كمالهن وعذوبتهن، ولو أحست أن بنت من بناتها تغار من صاحباتها لأي سبب عليها أن تدعم هذا العور بالنقص فوراً، وطبعاً غني عن الذكر متابعة البنات والمستحضرات التي يستخدمنها..
في هذا الجانب بالأخص تميل الفتيات لصديقاتهن لأنهن سيجدنهن أعلم على الأقل بمستحضرات التجميل هن يبحثن أيضًا عن الفاشون والموضة فأغلبهن لن يتأثرن بكلام الأم ويرين أنها غير متابعة ودقة قديمة كما نقول
أن جمال الجسد نعمه، لكن ليس علينا أن نجعله محط تقدير ذواتنا وغيرنا لنا، هناك من تكمن قيمة في مهارته، فكره، خلقه، تعاونه...
الجسد يتغير باستمرار، سلمنا الله من كل آفه.
إنّ هذه القصة ليست حالة فردية، بل انعكاس صادق لواقعٍ تعيشه كثير من الفتيات اليوم، حيث لم تعد المشكلة في الجسد ذاته، بل في الصورة الذهنية التي فُرضت عليه قسرًا.أرى أنّ الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في استخدام منتجاتٍ مجهولة أو اتباع نصائح غير موثوقة، بل في ذلك الصوت الداخلي الذي يُقنع الفتاة بأنها “ناقصة” لمجرد أنها لا تُشبه نموذجًا متغيّرًا لا ثبات له.فمعايير الجمال لم تكن يومًا ثابتة، بل هي صناعة اجتماعية وإعلامية تتبدل وفق الأهواء، وما كان يُعد مثاليًا بالأمس قد يُرفض اليوم. فكيف يُعقل أن تُقاس قيمة الإنسان، أو حتى رضاه عن ذاته، بشيءٍ متقلّبٍ إلى هذا الحد؟إنّ ما حدث لهذه الفتاة مؤلم، لأنه يُظهر كيف يمكن لفكرةٍ خاطئة أن تتحول إلى معاناةٍ حقيقية، ليس فقط جسديًا، بل نفسيًا أيضًا. لقد انتقلت من السعي خلف “جمالٍ موهوم” إلى مواجهة خوفٍ حقيقي على صحتها وحياتها، وهذه هي النتيجة القاسية حين تُستبدل القناعة بالهوس.في رأيي، الجمال الحقيقي يبدأ من التصالح مع النفس، لا من تغييرها قسرًا. وليس المطلوب أن تُهمل الفتاة نفسها، بل أن تعتني بها بوعيٍ وحب، لا بدافع النقص أو المقارنة. فكل جسد يحمل خصوصيته، وكل اختلاف هو جزء من هوية لا ينبغي محوها.ولو أدركت كل فتاة أن قيمتها لا تُختزل في شكلها، وأن الجمال لا يُقاس بمعايير الآخرين، لتغيّر الكثير. لأن أخطر ما قد تخسره المرأة ليس شكلها… بل سلامها الداخلي وهي تُحاول أن تكون شخصًا آخر.
الاستسلام لمصادر الإعلام الرقمي والفضائي وما يبثونه من نمذجة الجمال النسوي ووضعهم معايير يقاس عليها الجمال جعل الفتيات الصغيرات والكثير من النساء الأكبر عمرا الركض واللهاث وراء التقليد الأعمى ونظرا لأن هذه التغييرات في الشكل بالعادة مكلفة فبعض من أوضاعهن المادية لا تمكنها من ذلك تستعين بمواد رخيصة أو غير موثوقة المصدر ، وتلجأ لأشخاص قد ينتحلون صفة أخصائي تجميل وهو لا يحمل الموهلات اللازمة وتسبب لنفسها أذى وضرر تندم عليه لاحقا
لم تخطئ الفتاة بعدم رضاها عن جسدها ، فمن حقها السعي لما تراه أفضل ، خطأها كله هو استخدامها لمستحضرات مجهولة المصدر و غير آمنة.
أعرف فتاه أخبرتني انها كانت تظن في طفولتها أن لان ساقها لسيت بنفس السمك من القدم الي الحوض !!
أحيانا لا نقيم انفسنا بناء علي الجمال اصلا بل عن فكرة انزرعت في عقلنا عن مقاييسه ، قد تكون من فيلم كرتون حتي أو استنتاج طفولي .
وانا طفلة جربت مرة نزع بعض الرموش من طرف عيني لاني كنت اظن ان الرموش السفليه والعلوية لا يجب ان تلقتي بسبب طريقة وضع صفيه العمري للكحل ):
تصدير صورة واحدة عن الجمال بمقاييس يضعها المجتمع في وقت معين هي شيء مؤذي وخطير قد ينتج عنه مثل ما حدث لتلك الفتاة المسكينة وأكثر من ذلك، فحاليًا أصبح معظم رواد عيادات التجميل من الفتيات الشابات على غير المتوقع، فلم يعد الأمر خاص بتصليح لشيء فسد مع الزمن مثلًا ولكن تغيير شامل وكامل من صورة لصورة أخرى، وربما ليس لأن هذا أفضل فعلًا للبنت ولكن لأن المجتمع والإعلانات والصور والفيديوهات بمواقع التواصل تقول لها هذا أفضل! والنتيجة نسخ مشوهة متشابهة.
أتمنى أن تنتشر ثقافة تقدير وقبول الذات والاعتزاز بتفردنا في كل شيء حتى الشكل.
يحتاج ذلك ليتعلم الاهل ان سلوك المقارنة بين الاطفال هو سلوك يرقي لحد الجريمة ، أعتقد أن الاسرة غالبا هي من تبدا تلك الدائرة من المقارنات
سمعت من أحد الأطباء من لديه ضمير هو يشجع الفتيات على عدم الحقن في سن صغير قال أن بسبب كثرة الحقن في سن مبكر تجعل الجلد يترهل وكل مرة تكون الفتاة مجبرة على الحقن وبكمية أكبر من المرة السابقة لتعوض الترهل فتشوة ملامحها بالنهاية