تصدير صورة واحدة عن الجمال بمقاييس يضعها المجتمع في وقت معين هي شيء مؤذي وخطير قد ينتج عنه مثل ما حدث لتلك الفتاة المسكينة وأكثر من ذلك، فحاليًا أصبح معظم رواد عيادات التجميل من الفتيات الشابات على غير المتوقع، فلم يعد الأمر خاص بتصليح لشيء فسد مع الزمن مثلًا ولكن تغيير شامل وكامل من صورة لصورة أخرى، وربما ليس لأن هذا أفضل فعلًا للبنت ولكن لأن المجتمع والإعلانات والصور والفيديوهات بمواقع التواصل تقول لها هذا أفضل! والنتيجة نسخ مشوهة متشابهة.

أتمنى أن تنتشر ثقافة تقدير وقبول الذات والاعتزاز بتفردنا في كل شيء حتى الشكل.

يحتاج ذلك ليتعلم الاهل ان سلوك المقارنة بين الاطفال هو سلوك يرقي لحد الجريمة ، أعتقد أن الاسرة غالبا هي من تبدا تلك الدائرة من المقارنات

سمعت من أحد الأطباء من لديه ضمير هو يشجع الفتيات على عدم الحقن في سن صغير قال أن بسبب كثرة الحقن في سن مبكر تجعل الجلد يترهل وكل مرة تكون الفتاة مجبرة على الحقن وبكمية أكبر من المرة السابقة لتعوض الترهل فتشوة ملامحها بالنهاية

جمال المراة انعكاس لداخلها، فليس المظهر هو مايبين الجمال انما جمال الروح لا يعادلها اي مظهر، وتقبل انفسنا بكاملها ونقاءصها هو جمال للفكر. فينبغي ان تكون نظرتنا اشمل.

نعم يجب علينا ذلك لكن واقعيًا صعب عليهن فعل هذا بسبب انتشار المواد التجميلية بأنواع مهولة والتجارة فيها مربحة جدًا فلن تتوقف أعتقد أن الأمر سيضغظ على الفتيات أكثر

برأيي البيت عليه دور كبير وتحديداً الأم فهي من عليها التقرب من بناتها والحديث إليهن وإخبارهن عن جمالهن وعن كمالهن وعذوبتهن، ولو أحست أن بنت من بناتها تغار من صاحباتها لأي سبب عليها أن تدعم هذا العور بالنقص فوراً، وطبعاً غني عن الذكر متابعة البنات والمستحضرات التي يستخدمنها..

في هذا الجانب بالأخص تميل الفتيات لصديقاتهن لأنهن سيجدنهن أعلم على الأقل بمستحضرات التجميل هن يبحثن أيضًا عن الفاشون والموضة فأغلبهن لن يتأثرن بكلام الأم ويرين أنها غير متابعة ودقة قديمة كما نقول

هذه هي أهمية اختيار شخصية الزوجة: أن تكون قريبة من بناتها قادرة على مصاحبتهن كصديقة وتناقشهن وفي أمور النساء بدل أن تلجأ البنات لصديقاتها وتسمع منهن، وظيفة الأم الأساسية هي تعريف بناتها بالأمور المحرجة وشرح هذه الأمور دون أن يكون هناك حرج بينها وبين بناتها.

أن جمال الجسد نعمه، لكن ليس علينا أن نجعله محط تقدير ذواتنا وغيرنا لنا، هناك من تكمن قيمة في مهارته، فكره، خلقه، تعاونه...

الجسد يتغير باستمرار، سلمنا الله من كل آفه.

صعب ان نقلل من قيمة الجسد خاصة النساء لأنه جزء طبيعي من تكوينهن وله تأثير حقيقي في الانطباعات والعلاقات والثقة بالنفس، وفي نفس الوقت ليس بالضرورة أن تقدير الجمال يعني إهمال باقي الصفات، فالكثيرون يقدّرون الشكل إلى جانب الفكر والأخلاق دون تعارض.

إنّ هذه القصة ليست حالة فردية، بل انعكاس صادق لواقعٍ تعيشه كثير من الفتيات اليوم، حيث لم تعد المشكلة في الجسد ذاته، بل في الصورة الذهنية التي فُرضت عليه قسرًا.أرى أنّ الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في استخدام منتجاتٍ مجهولة أو اتباع نصائح غير موثوقة، بل في ذلك الصوت الداخلي الذي يُقنع الفتاة بأنها “ناقصة” لمجرد أنها لا تُشبه نموذجًا متغيّرًا لا ثبات له.فمعايير الجمال لم تكن يومًا ثابتة، بل هي صناعة اجتماعية وإعلامية تتبدل وفق الأهواء، وما كان يُعد مثاليًا بالأمس قد يُرفض اليوم. فكيف يُعقل أن تُقاس قيمة الإنسان، أو حتى رضاه عن ذاته، بشيءٍ متقلّبٍ إلى هذا الحد؟إنّ ما حدث لهذه الفتاة مؤلم، لأنه يُظهر كيف يمكن لفكرةٍ خاطئة أن تتحول إلى معاناةٍ حقيقية، ليس فقط جسديًا، بل نفسيًا أيضًا. لقد انتقلت من السعي خلف “جمالٍ موهوم” إلى مواجهة خوفٍ حقيقي على صحتها وحياتها، وهذه هي النتيجة القاسية حين تُستبدل القناعة بالهوس.في رأيي، الجمال الحقيقي يبدأ من التصالح مع النفس، لا من تغييرها قسرًا. وليس المطلوب أن تُهمل الفتاة نفسها، بل أن تعتني بها بوعيٍ وحب، لا بدافع النقص أو المقارنة. فكل جسد يحمل خصوصيته، وكل اختلاف هو جزء من هوية لا ينبغي محوها.ولو أدركت كل فتاة أن قيمتها لا تُختزل في شكلها، وأن الجمال لا يُقاس بمعايير الآخرين، لتغيّر الكثير. لأن أخطر ما قد تخسره المرأة ليس شكلها… بل سلامها الداخلي وهي تُحاول أن تكون شخصًا آخر.

السبب الرئيسي للحالة التي وصلت لهن الفتيات هم بعض أطباء التجميل سابقًا كانوا يرفضون اجراء اي عمليات تجميل إلا لضرورة تشوة خلقي او حادث لكن اليوم هم يتربحون مع الشركات المسؤولة عن إنتاج مواد التجميلية

للاسف الشديد هذه الحقيقة..وينسى الجميع قصة تحريمها شرعا

الاستسلام لمصادر الإعلام الرقمي والفضائي وما يبثونه من نمذجة الجمال النسوي ووضعهم معايير يقاس عليها الجمال جعل الفتيات الصغيرات والكثير من النساء الأكبر عمرا الركض واللهاث وراء التقليد الأعمى ونظرا لأن هذه التغييرات في الشكل بالعادة مكلفة فبعض من أوضاعهن المادية لا تمكنها من ذلك تستعين بمواد رخيصة أو غير موثوقة المصدر ، وتلجأ لأشخاص قد ينتحلون صفة أخصائي تجميل وهو لا يحمل الموهلات اللازمة وتسبب لنفسها أذى وضرر تندم عليه لاحقا

نعم ولا يكفي وصف المشكلة من المهم وجود حلول تقلل منها مثلًا زيادة التوعية في المدارس وتشجيع الفتيات على استشارة مختصين موثوقين قبل أي خطوة تجميلية ونشر محتوى يظهر تنوع الجمال الطبيعي

هوس الشكل منتشر عند النساء بسبب ضغوط اجتماعية.. الي يحبك على شكلك ما يستاهل تحبه

لم تخطئ الفتاة بعدم رضاها عن جسدها ، فمن حقها السعي لما تراه أفضل ، خطأها كله هو استخدامها لمستحضرات مجهولة المصدر و غير آمنة.

المشكلة في التوجه نفسه للتجميل والتدخل في الشكل بطريقة مبالغ فيه يؤذيهن على الرغم من معرفة المصدر أعرف الكثير من بدأن بتغيير بسيط تبدأ تلتفت لشيء اخر بشكلها لم يعجبها وتغيره وتظل محبوسه في هذه الدائرة

أعتقد أن للأمر دافع نفسي ، فإذا شعرت تلك الفتاة بأنها محبوبة ، ما كانت لتغير من نفسها شئ.

أعرف فتاه أخبرتني انها كانت تظن في طفولتها أن لان ساقها لسيت بنفس السمك من القدم الي الحوض !!

أحيانا لا نقيم انفسنا بناء علي الجمال اصلا بل عن فكرة انزرعت في عقلنا عن مقاييسه ، قد تكون من فيلم كرتون حتي أو استنتاج طفولي .

وانا طفلة جربت مرة نزع بعض الرموش من طرف عيني لاني كنت اظن ان الرموش السفليه والعلوية لا يجب ان تلقتي بسبب طريقة وضع صفيه العمري للكحل ):

التركيز الزائد على التفاصيل الصغيرة في الجسد يجعل أي شخص يعطيها أهمية أكبر من حجمها رغم أنها في الواقع لا تشكل فرق يذكر في نظرة الناس وهذا ما يفعله الأطفال غالبًا

على أي أساس تقوم معايير الجمال التي يضعها المجتمع؟

الجمال لا يقاس بأي معيار ،بل هو قيمة وجدانية،فلا يمكن أن تختزله في فئة معينة وتنكر الأخرى بحجة أنها لا تلائم المعايير،لكن للأسف،لا زال بعض النساء تصدق هذه الألاعيب،فتكرس عمرها لتصل لهذه المعايير المتقلبة.