الحرب تم إستئنافها اليوم، لم تساعد الدبلوماسية في شئ، بل جبن ترامب وإدراكه بفشله وبحثه عن حل لإنهاء الحرب بعد فشله في تحقيق أهدافه، وحتى عندما إستسلم فشل في هذا الإستسلام وتم إستئناف الحرب مرة اخرى اليوم
الحرب تم إستئنافها اليوم، لم تساعد الدبلوماسية في شئ، بل جبن ترامب وإدراكه بفشله وبحثه عن حل لإنهاء الحرب بعد فشله في تحقيق أهدافه، وحتى عندما إستسلم فشل في هذا الإستسلام وتم إستئناف الحرب مرة اخرى اليوم
المسألة ليست بحثاً عن السلام او وقف إطلاق النار، بل هي إدارة للأصول. عندما تشترط إيران وقف إطلاق النار في لبنان للدخول في مفاوضات مع واشنطن، فهي لا تفعل ذلك من منطلق دبلوماسي تقليدي، بل من منطلق "أمني-نفعي":
الطرفان (واشنطن وطهران) يلعبان لعبة "عض أصابع". واشنطن تضغط عسكرياً لفك الارتباط بين هذه الساحات، وإيران تصر على ربطها لتمنع الاستفراد بذراعها الأقوى. الدبلوماسية هنا ليست "حلاً"، بل هي مجرد غطاء لعملية إنقاذ عسكرية بامتياز.
يمكن تلخيص المشهد في نقطتين أساسيتين:
المنطقة تتحول إلى ساحة لتصفية حسابات بين طرف يحمي مصالحه وتفوقه، وطرف يستخدم الطائفية والفوضى كأدوات للهدم والسيطرة.
الدبلوماسية هي ما حلت الأمر. كان الدبلوماسية الباكستانية في الأيام الأخيرة دور كبير في تهدئة الوضع بين أمريكا و إيران ، فالدبلوماسبة لم تنزوي.