كل هذا الكلام ينطبق على المدارس الحكومية ، أما إذا كانت المدرسة مدرسة حقيقية فلا أظن أنه سيكون هناك فرق بين معلم واخر إلا من حيث قوة شخصية كل منهم ، أما جنس المعلم فلن يعني شئ إذا كانت المدرسة يحكمها نظام.
كل هذا الكلام ينطبق على المدارس الحكومية ، أما إذا كانت المدرسة مدرسة حقيقية فلا أظن أنه سيكون هناك فرق بين معلم واخر إلا من حيث قوة شخصية كل منهم ، أما جنس المعلم فلن يعني شئ إذا كانت المدرسة يحكمها نظام.
ينطبق على جميع المدارس تقريبًا حتى المدارس الخاصة والدولية لأسباب مختلفة أنهم يدفعون المال فيفعلون ما يريدون هذه المشكلة منتشرة في الجيل بسبب ظهور ظاهرة عدم احترام المعلم وقبلها من المعلمين أنفسهم بسبب حاجتهم للعمل والمال
والاسوأ عندما تكون المدرسة شابة وبالتالي فقلة الفجوة العمرية بينها وبين الطلاب تجعلهم يتعاملون معها بدون الاحترام والتوقير الذي يحتاجه المعلم لكي يسيطر على الفصل، وإن كان هناك حالات لمدرسات يقدرن على السيطرة على التلاميذ لكن هذا لا ينفي أن القاعدة العامة هي عكس ذلك
خاصة ان الطلاب الذكور في مرحلة عمرية حساسة وحرجة يحتاجون إلى ذكور مثلهم ليستطيعوا التعامل معهم والسيطرة على مسار الحصة الصفية
اتفق معك اتفاق تام لانى رأيت هذا بعيني في مرحلة دراستي
مدرسة متمكنة من مادتها تماماً، لكنها كانت تقف أمام الفصل وهي تحاول أن تشرح بينما جزء من الفصل لا يراها معلمة — يراها شيئاً آخر. لم يكن الأمر ضعفاً في شخصيتها، بل كان بيئة لم تُبنَ لتحميها.
ما أراه أن المشكلة الحقيقية ليست في المدرسة ولا في الطالب بمفرده — بل في منظومة وضعت المدرسة في موقف لا تملك فيه أدوات حقيقية للسيطرة، ثم حاسبتها على النتيجة.
الحل الذي تطرحه المقال منطقي تماماً من الناحية العملية. لكن ما يُقلقني أنه حل يتكيف مع المشكلة بدلاً من أن يعاللجها — لأن الطالب الذي لا يتعلم احترام المرأة في سن المراهقة لن يتعلمه لاحقاً بسهولة.
هذا حقيقي للأسف وفعلاً في مدارس الإعدادية والثانوية "بنين" لا يلتزم الأولاد إلا مع مدرس ذكر وقوي الشخصية، بل لو كان المدرس الذكر شخصيته عادية سيستخف به الطلبة.
أذكر أننا كان عندنا مدير مدرسة ثانوية تخطى ال50 من العمر وكان يرى الطلبة تقفز فوق السور من الخارج للداخل، فذهب عند السور وعندما وصل للسور: قفز طالب للداخل ووجد المدير أمامه فما كان من الطالب إلا أن قام بحركة كأنه سيشوط كورة في وجه المدير وصاح للمدير "سس أوعااا".
سلوك الطلاب من سيئ لأسوأ الطالب اليوم يحتاج لتعامل معه بشخصية قوية ولوجود نظام وعقاب قوي داخل المدرسة اذا سجلنا مثلُا أي تجاوز مستمر أو تصرف غير أخلاقي في سجل رسمي وقد يمنعه ذلك من التقديم لبعض الجامعات وطبق على البعض سيلتزم الأخرون
من ناحية أخرى لا يجب أن نعطي المعلم هذه الوسائل الضخمة لأنه في النهاية بشر، قد كان عندي معلمة في الثانوية وأنا كنت من الطلبة المتفوقين، وكنت أشارك خارج المدرسة بمسابقات يدخلها ابن هذه المعلمة وكنت أغلبه دوماً...كانت دوماً تضايقني في المدرسة وتطردني من الفصل لأتفه الأسباب :).
لا أظن أنني سأحب فكرة أن يكون بيدها منعي من دخول جامعات معينة..
لماذا لا نسأل نفسنا لم يحدث ذلك مع المعلمات؟
لماذا ينظر الطالب للمعلمة خاصة أنها ضعيفة الشخصية؟ أليس لكونها مرأة؟
للأسف المشكلة ليست في من يدرس لمن، بل في الضوابط ونظرة الطالب خاصة حينما يصبح مراهق للمرأة أي كانت في أي منصب.
فنحن نرى تعليقات من رجال المفترض على أي امرأة تتولى منصب من سخافة وتحقير واستهزاء.
بصراحة نظرة بعض المراهق لأي أمراة غالبًا لا تكون بريئة حتى لو كانت تقرب له ورأيت ذلك فعلًا فالحل هو اننا نتجنب المشكلة أصلًا قد المستطاع طالما المنظومة التعليمية لا تنصف المدرسات أو لا تجد حل الى الان
بل الحل في المواجهة ومعرفة مصدر هذه النظرة التي تزداد وليس في التدريس فقط!
المراهقين في هذا الفترة يصعب السيطرة عليهم وخاصة بسبب مستجدات العصر لذلك الأفضل ان نجد حل سريع لهذا المشكلة ثم نتدريج في إيجاد الحل المناسب اما ان تدرس المدرسة الطلاب في المرحلة الثانوية خاصة في مدارس البنات فقط خاصتا أنني لدينا مدارس بنين وبنات وكثير من الطالبات لا يرتحن مع مدرسين ذكور كذلك كثير من الرجال لا يرتحن مع مدرسات اناث فلماذا لا نضع كل شخص في مكانه. او نضع بين يد المدرسة ادوات عقاب إن نفذت ضد طالب واحد ارعبت بقية الطلاب ولكن حتى هذا الحل اراه صعب في ظل حالة الا مبالاة بين المراهقين بل حتى إن اكثرهم لو ضربة قنبلة نووية بجواره لن يبالي.