أسوء المقارنات هي المقارنة الشكلية مؤذية بشكل غير طبيعي خصوصًا بين الأخوة أتعجب لماذا يفعلون ذلك ألا يعلمون ان الله هو من خلهم بهذا الشكل وتؤدي الى بعدهم وكرههم لبعض
أسوء المقارنات هي المقارنة الشكلية مؤذية بشكل غير طبيعي خصوصًا بين الأخوة أتعجب لماذا يفعلون ذلك ألا يعلمون ان الله هو من خلهم بهذا الشكل وتؤدي الى بعدهم وكرههم لبعض
أرى أن هنا مواضع إيجابية للمقارنة المهم أن تكون مقارنة عادلة وموضوعية، يعني لا أقارن الأسد بالفأر مثلا، أمور تكون متقاربة مثلا الأسد بالنمر وهكذا، هذه المقارنة الموضوعية لو تمت بهذه الطريقة وبهدف التطوير ستكون محفزة، فأحيانا رؤية نماذج لها نفس الظروف ناجحة يكون حافز لنراجع أنفسنا ونشتغل أكثر أو نجتهد أكثر، لكن المشكلة أن اغلبنا ينظر للمقارنة على أنها انتقاص منه أو أن لديه مشكلة
إذا وضعت لنفسي أهداف لمدة معينة وقارنت نفسي بالنسخة الأخرى بعد انقضاء هذه الأهداف هنا تكون المقارنة إيجابية ان أسعى لأطور نفسي ولكن ليس لأكون افضل من الآخرين
هذه أحد أوجه المقارنات ولكن لا تكون محفزة جدا إن لم تقارني نفسك بالمنافسين لك بالسوق مثلا، فحتى الشركات تجري تحليل للمنافسين ومقارنة لتعلم أين هي من السوق، أرى أن الأمر مشابه لو نفذناه بهدف التطوير ومعرفة نقاط القوة والضعف مقارنة بزملائنا مثلا ولهم نفس الظروف
حتى المقارنة العادلة لا تأخذ في الاعتبار الاختلافات الفطرية بين الناس مقارنة النفس بالاخرين تسبب ضغط وإحساس بالنقص في كل الأحوال
كيف ستكون عادلة ولا تأخذ الاختلافات الفطرية بالاعتبار؟ المفترض أن المقارنة تكون مرنة حسب الظروف لكل فرد لذلك عند المقارنة سنختار الأقرب لظروفنا ووضعنا والفكرة كلها تعتمد على وعي الشخص نفسه وأن يكون قادر على استيعاب الفروقات الفردية، فالأمر ليس هدفه الجلد ولكن نقيس أين نحن ممن معنا بنفس الطريق.
المقارنة في الأمور العملية أسهل من الأمور الشخصية - لكن أي أمر يمتد أن يكون شخصي نجد المقارنة تكون سبب للحسد والضيق..
مثلاً صاحب شركة يقارن نفسه بالمنافس في خطوط التوزيع والنظام الإداري فيمكن أن يتعلم من هذه المقارنة ويطور شركته.
لكن عندما تأخذ المقارنة منحنى شخصي، على سبيل المثال وليس الحصر: لديه موظفين أبرع ممن عندي، لديه رأس مال أكثر وعربات أكثر جودة، هو أبرع مني في الذكاء ولديه مواهب عقلية ليست عندي.
أي نوع من المقارنة العادية فور أن تتم "شخصنتها" فهي تكون سيئة على مشاعر صاحبها حتى لو أدت لنتائج جيدة.
يقول ثيودور روزفلت" comparison is the thief of joy... المقارنة هي سارق الفرح" و في زمننا هذا يوجد العديد من الأشياء التي تحفز مقارنة الشخص لنفسه بالآخرين ، أهمها وسائل التواصل الإجتماعي. الإنسان الآن يعلم كيف يعيش شاب في أقصى العالم ، ويعرف ما يأكل وأين يسافر ...