فيبقى جاهدًا لإخفاء عيوبه

البعض يفتخر بعيوبه وهذا مثير للدراسة، فنجد اللصوص مثلاً يتجمعون ليتباهوا بمن سرق أكثر، أو من كان أكثر نذالة في سرقاته ويضحكون من الأشخاص الذين تم سرقتهم ويدعونهم "مغفلين".

وهكذا البلطجية بل في إحدى حلقات اللواء السيسي على اليوتيوب ذكر موقف أن واحد من بطلجية البلد طلب امرأة من زوجها، وعندما ذهب الزوج ليشكو البطلجي لرئيسه لم يسمع له وأيده في طلبه زوجة الرجل من زوجها.

قدرتنا على مصالحة أنفسنا تتأثر كثيرًا بالبيئة حولنا لو المجتمع يشجع على قبول الاختلاف ويقلل المقارنات والضغط النفسي سنصبح أسهل في قبول أنفسنا كما هي والتصالح معها.

ليس بكل الأحوال هناك أناس يمارسون على أنفسهم أقسى أشكال النقد، بل أحيانًا تدمير الذات، ويستمرون في أنماط تؤذيهم رغم وعيهم بها. فالإنسان ليس نموذج واحد يمكننا توقعه هناك أنماط مختلفة، هناك من يفعل كما تقول وهناك أشخاص تسعى للهروب من نفسها فقط لتظل بمنطقة الراحة وهم كثر

مرحباً بعودتك نجيب

أن العيوب وقود لنحسن من مشاعرنا وأنفسنا...

أما الشعور بالندم والإحباط فهو قاتل، اذا لم يعامل ويواجه بحركة أو عمل...

استغفار بعد ذنب

عمل بعد فشل

زيارة بعد خصام

وهكذا لا نكتفي بالشعور بل نحوله إلى عمل...