بالنسبة لي على الرغم من أنه حلال وليس لدي اعتراض بالطبع على شرع الله لكن أرى هذه الرخصة قللت قيمة المرأة وجعلت بعض الرجال الذين يستغلون أي شيء لمصالحهم يتعاملون معهن على أنهن سلع متاحة للجميع
العلاقة بين الزوج وزوجته لها إطار شرعي واضح، والشرع أعطى للرجل حق الزواج الثاني بضوابط وشروط، أهمها العدل والقدرة وتحمل المسؤولية. يعني الزواج الثاني مباح في الأصل، لكنه ليس واجبًا ولا مستحبًا دائمًا، بل قرار كبير له تبعاته ويحتاج حكمة ونضج.
أما العلاقات خارج إطار الزوجية، فدي محرّمة تمامًا ولا علاقة لها بفكرة الزواج الثاني. ده سلوك شخصي نابع من ضعف التزام أو خلل في الأخلاق، مش لأنه “مش مكتفي”. اللي عنده استعداد يدخل علاقة محرمة، غالبًا هيعمل كده سواء متزوج واحدة أو اثنتين.
المسألة في النهاية مش عدد الزوجات، بل التزام الشخص نفسه واحترامه للعلاقة اللي اختار يدخلها.
هذا الموضوع قُتل مناقشة هنا في حسوب ولم يكن يومًا محل اتفاق. عن نفسي أقره بكونه حلال لكني لا أقبله، واليوم الذي سيريد زوجي فيه الزواج من أخرى، سيكون مضطر إلى فراقي. لا أريد هذه المشكلة، والمشاكل التي تترتب عليها في حياتي. أبحث عن حياة هادئة بين طرفين وأكره فكرة الطرف الثالث في أي سياق، حتى لو كان تدخل فرد من العائلة في المشكلات الشخصية.
الرفض إذن ليس رفضًا للزواج الثاني كفكرة، بل رفضًا لما يرمز إليه: جرح للثقة، تهديد للاستقرار، وكسر لصورة اجتماعية حساسة. وفي مجتمع يعطي للعلاقات العائلية وزنًا كبيرًا، يصبح أي تغيير في شكل الأسرة حدثًا ثقيلًا، مهما كانت أسبابه.
بالفعل.. ونحن نرى الواقع حولنا ولا رجل يعدل هذا خيال خيال ليس إلا، والرجال المصريين في أدمغتهم الزواج الثاني مع كونهم أصلا غير قادرين على الأول وهذه فئة كبيرة.
عن نفسي أرفضه ولا يمكن بيوم أن أقبل به، لأنني ببساطة لا أحب أن أشارك زوجي مع أخرى وهذا ليس نوع من الملكية لكن سميه ما تسميه فهي غيرة، لأننا نغير أيضا ولا نحب أن يشاركنا أحد وربما غيرتنا أقوى من الرجل لكن غير ظاهرة على السطح
الأمر أبسط من ذلك كما أن الزواج الثاني حلال وهذه الحجة، فالمرأة من حقها الرفض والقبول وهذا ما شرعه لها الدين أيضا، فرفض المرأة للزواج الثاني لا يحتاج لتبريرات هو حق مباح ويمكن استخدامه خاصة لو أنها لن تطيق فكرة زواج زوجها من زواج ثاني نفسيًا. في حين أننا مجتمعيا إن نظرنا غالبا لن نرى سيدة تقبل بالزواج الثاني لزوجها إلا إن كان زوجها ثري وخسارته ستؤثر عليها وعلى مستوى أولادها بالغالب
الثقافة المصرية ترفض الزواج الثاني لأن المرأة خرجت للعمل وأصبحت تكسب مثلها مثل الرجل فرأت أن الرجل ليس له حقوق فوق حقوقها - أبسط ما تستطيع المرأة أن ترفع قضايا خلع ونفقة وقائمة، وطبعاً أجر مسكن ونفقة أطفال، ونفقات العدة والمتعة.
لذلك لا يستطيع الرجل أن يتزوج امرأة أخرى إلا لو كان متمكن من كل الجوانب القانونية والمادية والاجتماعية..
لو سلمنا ان هذا السبب فهو معناه ان تلك هي مشاعر ورغبة المراءة الحقيقة وان ما دون ذلك نتيجة حاجه واضطرار ، علينا اذن ان نشجع ان تكون العلاقات رضائية فمن رضي رضي ومن رفض رفض .
ما دام تزوج ثانية فهو اذن قادر علي دفع اجر مسكنين ونفقه اطفال من زيجتين في كل الاحوال ، اليس كذلك ؟ أم أنه كان يتوقع أن يخفض إحتياجات أطفاله للنصف لأجل مضاعفه رفاهيته الجنسية .
أم أن المشكلة أنه سيدفع دون الإستفادة من ميزة إمتلاك جسدين ؟