من الطبيعي أن لا نفهم دائمًا الرمزيات بسبب اختلاف الأجيال لأن شاهين لم يقدم فقط قصة شخصية أو فنية بل تحولات مصر ومجتمعها على مدار عقود من سياسات وثقافة وصراعات اجتماعية. وأغلب الأجيال لا تفهم الرموز بسبب اختلاف الثقافة

وأيضًا نظرًا لأن معظم الأفلام كان لها طابع معين، خاصة الأبيض والأسود معظمه حول قصص اثنين محبين لبعضهم وتنتهي نهاية سعيدة، كان هناك أعمال مميزة بالتأكيد وإضافات رائعة حتى لو قصص تقليدية لكن ربما الناس تعودوا عليها، فبعض أفلام لشاهين أو غيره، أخذت وقت حتى يستوعبها البعض

ليست مسألة عمق ولكن لكل فيلم جمهوره ، و من يقول أنه لا يفهم أفلام يوسف شاهين لا يعني بأنه لا يفهم شئ معين في الفيلم ، و لكنه لم يفهم الفيلم نفسه ، أي "لماذا هذا الفيلم ؟" فمن تعود على نوع واحد من الأفلام التي تقدم تجربة معينة ، حين يشاهد فيلم لشاهين لا يعلم الحكمة مما يشاهده رغم أنه فاهم الأحداث.

هذا حقيقي، البعض يقولون ما الذي يود أن يقوله هذا الرجل، وهذا يدل على نجاح العمل في إثارة التساؤلات، فتجد حتى المعارضين لأفلامه يحبون حتى بعض المشاهد الاستعراضية أو الأغاني أو غير ذلك.. كما أنني لا أرى ذلك العمق القوي الذي كان يحكى عنه، لكن الفكرة في تعودهم بالفعل على نوع معين