واجهتُ الأمر ذاته — ولا أزال أواجهه أحياناً.
المنصة ليست سياقاً اجتماعياً أكتب فيه كما أتحدث، بل بيئةٌ أتدرب فيها على ما يحتاجه العمل فعلاً فعملى يتطلب مني تواصل كتابى منصق. واعمل في كثيرٌ من المجالات — التواصل مع العملاء، التقارير، العروض — تستلزم لغةً مكتوبة مرتبة، وحسوب بصدق من أفضل الأماكن لبناء هذه العادة بشكل طبيعي.
الذي ساعدني في ذالك هوا أن أُفكّر في الجملة قبل كتابتها، لا بعدها. ليس تدقيقاً لغوياً، بل ترتيباً للفكرة أولاً — اللغة تتبع تلقائياً.
يأخذ هذا وقتاً في البداية، لكنه يُبنى تراكمياً مستقبل و شخصيه فصيحه اكثر.
أهلًا عبدالرحمن، أستخدام اللغه الفصحى لا شك في أنه شي جميل، وأنا أحاول أن استخدمها رغم بعض الضعف الذي لدي فيها لكن هي محاولات وأحيانًا يكون فيها بعض المكس من فصيح ولهجة بيضا، جرب أنت ذلك وستتعود عليها مع الأيام، بالمناسبة اللغة او اللهجة اللتي كتب بها هذه المساهمة جميلة ووقعها لطيف على القارئ.