شكراً أ.نهى على هذا المقال العظيم، للأسف أن البعض يفضل اظهار حدته على من يوقض الضمير ويقاوم الخطأ، بينما يستجدي الهدوء ممن يعامله بقسوة...
كتبت أخيراً موضوع عن أهمية النصح
وقد اختفت بسرعة التقييمات الإيجابية وبدأت تظهر التقييمات بالسالب.
هل البعض يخشى أن يثير حفيظة من يستقوي عليه، ويستقوي على من يرشده باحترام، وينشر الوعي.
هل هناك من يخشى على مصلحته ولو فسدت الدنيا، بل يتحول الى مدافع عن الباطل ليثبت خضوعه لمن يقسو عليه...
أليس كذلك؟
لا نكون نهرب من المسؤولية عندما لا تكون مسؤوليتنا فعلاً..بعض بيئات العمل قد توفر أدوات الظلم فهناك تقارير سرية وتقييمات أداء للموظفين وكل الخيوط في يد المدير.
عندما نتدخل في ظلم دون دعوة قد يلومنا من وقع عليه الظلم، فهذا هو اختياره هو وليس اختيارنا ولا نستطيع أن نتخذ عنه اختياره بأن نقرر أن نقف في وجه المدير لو كان الموظف الذي تعرض للظلم اختار أن يمشي الموضوع ويعديه كما نقول.
ليس من الحكمة أن نضع المظلوم في مواجهة هو يريد تفاديها، ليس من الشجاعة أن نجنده في معركة لم يطلبها هو.
لا انظر للظلم في بيئات العمل علي انه شأنًا فرديًا، لانه يؤثر على الآخرين وعلى بيئة العمل ككل. والتدخل لا يعني دائمًا “جرّ شخص لمعركة”، يمكن أن يكون بشكل داعم وغير تصادمي يحفظ له كرامته ويخفف عنه الضغط بدل أن يضعه في مواجهة مباشرة. وفي قسمي هذا ما نفعله عادة دون صدام ندافع عن بعضنا البعض وباقي الاقسام تشهد ان المدير يتعامل مع قسمنا بطريقة اخري غير باقي الاقسام، دون خناق او تعدي حدود نهائيا بل بمنتهي الادب والدبلوماسية، وذلك لان قسمي كله فتيات😅
الفتيات محظوظات طبعاً لا يستطيع المدير التمادي معكن ويكون مقبول دعمكن لبعض، لكن الأولاد يدعمون بعض بالوقوف في وجه المدير ومواجهته أو عمل انقلاب عليه لعله يرحل لذلك تنتهي الأمور بشكل سيء دائماً. 😅