لا نكون نهرب من المسؤولية عندما لا تكون مسؤوليتنا فعلاً..بعض بيئات العمل قد توفر أدوات الظلم فهناك تقارير سرية وتقييمات أداء للموظفين وكل الخيوط في يد المدير.

عندما نتدخل في ظلم دون دعوة قد يلومنا من وقع عليه الظلم، فهذا هو اختياره هو وليس اختيارنا ولا نستطيع أن نتخذ عنه اختياره بأن نقرر أن نقف في وجه المدير لو كان الموظف الذي تعرض للظلم اختار أن يمشي الموضوع ويعديه كما نقول.

ليس من الحكمة أن نضع المظلوم في مواجهة هو يريد تفاديها، ليس من الشجاعة أن نجنده في معركة لم يطلبها هو.

لا انظر للظلم في بيئات العمل علي انه شأنًا فرديًا، لانه يؤثر على الآخرين وعلى بيئة العمل ككل. والتدخل لا يعني دائمًا “جرّ شخص لمعركة”، يمكن أن يكون بشكل داعم وغير تصادمي يحفظ له كرامته ويخفف عنه الضغط بدل أن يضعه في مواجهة مباشرة. وفي قسمي هذا ما نفعله عادة دون صدام ندافع عن بعضنا البعض وباقي الاقسام تشهد ان المدير يتعامل مع قسمنا بطريقة اخري غير باقي الاقسام، دون خناق او تعدي حدود نهائيا بل بمنتهي الادب والدبلوماسية، وذلك لان قسمي كله فتيات😅

الفتيات محظوظات طبعاً لا يستطيع المدير التمادي معكن ويكون مقبول دعمكن لبعض، لكن الأولاد يدعمون بعض بالوقوف في وجه المدير ومواجهته أو عمل انقلاب عليه لعله يرحل لذلك تنتهي الأمور بشكل سيء دائماً. 😅

شكراً أ.نهى على هذا المقال العظيم، للأسف أن البعض يفضل اظهار حدته على من يوقض الضمير ويقاوم الخطأ، بينما يستجدي الهدوء ممن يعامله بقسوة...

كتبت أخيراً موضوع عن أهمية النصح

وقد اختفت بسرعة التقييمات الإيجابية وبدأت تظهر التقييمات بالسالب.

هل البعض يخشى أن يثير حفيظة من يستقوي عليه، ويستقوي على من يرشده باحترام، وينشر الوعي.

هل هناك من يخشى على مصلحته ولو فسدت الدنيا، بل يتحول الى مدافع عن الباطل ليثبت خضوعه لمن يقسو عليه...

أليس كذلك؟

الشكر لك استاذ الحسن، احيانا يبدو أن الناس تميل لمهاجمة من ينصحهم بلطف، و تتجنب من يعاملهم بقسوة، لكن رفض النصيحة قد يكون احيانا بسبب أسلوب الطرح، أو اختلاف في القناعات، أو حتى شعور بأن النصيحة غير مناسبة للسياق.

"أنصر أخاك ظالمًا او مظلومًا" وهذا حديث نبوي يحث على رفض الظلم اذا وقع ،وليس بالضروري اعتراضك على الظلم أن يثير مشكله مثلًا المدير في هذه الحالة بإستطاعتك ان تطلب منه إعادة النظر في ما قام به تجاه الموظف، السكوت عن مثل هذه الااشياء تساعد في انتشار الظلم ف اذا وقع هذا لزميلك فغدًا قد يقع عليك، اعتقد انه من المهم على الاقل اظهار بعض الاستياء وجعله يشعر أن هذا ظلم يجعله يفكر في أن تجرار مثل هذا قد يواجه بردة فعل سيئة وليست في صالحه من الجميع.

ارفض ما فعلوه لكني في نفس الوقت افهمه، لا ابرره لكني في نفس الوقت متعاطفة معهم اعلم انهم ليسو اشخاص سيئين لكن كل واحد منهم خاف علي نفسه وعلي تقرير الاداء الخاص به ان يتأثر خاصة ان المشكلة متأصلة جدا في العلاقة بين المدير وذلك الموظف.

المنطقه الرمادية مش حل، ولا المواجهه دايما ذكاء

عدم ابداء الرأي افضل فالموقف الي مش هتقدر تواجه فيه الطرف الظالم، بحيث لا تكون شجعت الظلم للمدير، ولا اذيت نفسك، انت رأيك برده مع نفسك، اقل القليل انك متشاركش مع الي بيبرروا للظالم، هو برده ضعف، لكن كل واحد حسب مبادئه، يعني لو انت رافض تماما للظلم يبقا تواجه المدير متحملا العواقب الي انت عارف ان اقصاها هيكون الطرد من العمل مثلا

او عدم مواجهته لو انت شايف ان انت خايف على مكانك، لكن على الاقل عدم تشجيع الظالم وعدم ابداء الرأي الا لو اتطلب منك

الموضوع لم يكن في قسمي ولم اكن شريكة فيه علي الاطلاق كنت موجودة محض صدفة لتوقيع بعض الاوراق، فتدخلي فيه كان سيعد تدخلا فيما لا يعنيني حرفيا. في رايي ان هناك حلول كثيرة غير السكوت المطلق يعني كلام كثير لتخفيف حدة الوضع يستخدمه الرجال ليوضح للمدير بشل غير مباشر انهم غير راضون عن ذلك فقط وليس بالضرورة مهاجمته بشكل لاذع او مباشر، اتفهم طبعا موقفهم ولا استطيع ان الومهم، لكني لا استطيع ان ابرر لهم، خاصة انه عندما يحدث ذلك في قسمي نتكاتف وندافع عن بعضنا البعض فيشعر المدير انه لا فائدة من مهاجمتنا فيتعامل معنا بشكل رسمي جدا.

أعتقد شخصيا ان هؤلاء الأشخاص يكونون مخطئين فعلا إذا قام الموظف برفع شكوى لمن هو أعلى من مديره وتم دعوتهم للشهادة على ما حصل مثلا لكنهم رفضوا الشهادة مثلا، أو بمعنى آخر عندما يكون في يدهم خيار رفع الظلم عن زميلهم لكنهم يرفضوا القيام به

اظن ان وقتها سيشهدون بالحقيقة او بعضهم علي الاقل اما خوفا من الذنب، او خوفا من تضارب الأقوال ، المهم ان لا يتم وضعهم في مواجهة مباشرة مع مديرهم المباشر هذا ما يهمهم حقا. بل بالعكس احيانا في التحقيقات يقول الموظفين اكثر منا يطلب منهم كانه نوع من الانتقام من المدير لذلك نادرا ما يرفع تحقيق او يحول الامر الي مدير اكبر لان المدير يعلم خطورة هذا عليه.

لا أظن أن الموظفين في يدهم شئ يفعلوه في هذا الموقف. فهم لم يلتزموا الحياد، بل التزموا الحدود.

لا قانون واضح في العمل يقول انه لا يجوز ان تراجع مديرك او تناصر زميل لك قد ظلم، الا فقط العرف العام الذي وضعناه نحن بأنفسنا فتصبح المدير يري ان هذا حق مكتسب ان يسكت الجميع اذا تكلم هو.

إذا كان المدير قادر على ظلم واحد ، فهو قادر على ظلم العديد. إذا دافع أحدهم عن هذا الزميل كان سيفصله المدير من العمل . فإذا كان ظالم فلا حكمة من الاعتراض ، بل الشكوى هي الحل ، إذا كان له رئيس.

هناك حلول حيادية دون مواجهة مباشرة، وهذا ما نفعله انفسنا في قسمنا مع نفس المدير ويضطر للتعامل معنا بدبلوماسية لانه لن يواجه قسم بالكامل ولن يظلم قسم بالكامل لان وقتها سيكون معروفا من الظالم، اما اعتبار كل فرد بمفرده تماما كما حدث لن استطيع تسميته تخاذل بقدر ما هو عدم تعاون من القسم نفسه ومشرفه وهذه طبيعة العمل للاسف.

إذا كان مكان العمل يسمح بطرق مثل التي تذكرها ولم يستخدمها الموظفون فهم مخطئين بالطبع في حق زميلهم ، و سيعود الأمر بالضرر عليهم في المستقبل.

الموضوع نتعلمه بالخطا والتجربة بعد سنوات من العمل لكن هناك اشخاص لا يحبون المخاطرة ولو باقل القليل!