هناك حكمة تقول :
"من فات قديمه تاه"
لا يمكن للإنسان الطبيعي أن يعيش بدون ذكريات، وهروبه من الذكريات والقديم حتى ولو كان مؤلمًا ليس حلًا، وسيأتي اليوم الذي نضطر فيه للمواجهة إما سنقضي عمرنا في الخوف والهرب.
أحيانًا يكون ما علينا فعله هو إعادة النظر للأمور والذكريات وما حدث بطريقة وزاوية مختلفة حتى للأمور التي ألمتنا، فننظر لها على أنها تجارب زادتنا قوة ومعرفة وخبرة بالحياة، وأن تلك الذكريات شكلت ما نحن عليه الآن بحلوه ومره.
الذكريات التي تصنع جزء كبير من هويتنا الشعورية، كلما خذلنا شعرنا بعدم الأمان، وكلما وجدنا الوفاء أحببنا الإنسان وصنعنا علاقات بشكل سريع.