بالنسبة لي لو ممكن سأهدمها لأن ما أشعر به بعد خروجي منها مؤلم برأيي تجنب العودة للذكريات أفضل لنا ولمستقبلنا لأننا من الطبيعي تعلمنا من تجاربنا وليس من الداعي العودة لها مرة أخرى وتذكرها
بالنسبة لي لو ممكن سأهدمها لأن ما أشعر به بعد خروجي منها مؤلم برأيي تجنب العودة للذكريات أفضل لنا ولمستقبلنا لأننا من الطبيعي تعلمنا من تجاربنا وليس من الداعي العودة لها مرة أخرى وتذكرها
هناك حكمة تقول :
"من فات قديمه تاه"
لا يمكن للإنسان الطبيعي أن يعيش بدون ذكريات، وهروبه من الذكريات والقديم حتى ولو كان مؤلمًا ليس حلًا، وسيأتي اليوم الذي نضطر فيه للمواجهة إما سنقضي عمرنا في الخوف والهرب.
أحيانًا يكون ما علينا فعله هو إعادة النظر للأمور والذكريات وما حدث بطريقة وزاوية مختلفة حتى للأمور التي ألمتنا، فننظر لها على أنها تجارب زادتنا قوة ومعرفة وخبرة بالحياة، وأن تلك الذكريات شكلت ما نحن عليه الآن بحلوه ومره.
لفتتني فكرتك جدًا… لأني فعلًا بدخل الغرفة دي بين الحين والآخر، حتى لو بحاول أتهرب منها أحيانًا.
أكتر مرة بحس بده مش لما الحياة تهدى…
لكن لما الأمور تتعقد، بلاقي نفسي تلقائيًا برجع أدور جواها على موقف قديم يشبه اللي أنا فيه — كأني بحاول أفهم: “أنا عدّيت بده قبل كده ولا لأ؟”
الغريب بقى، إن مش كل الذكريات هناك مريحة…
بالعكس، في حاجات كنت فاكر إني قفلت عليها خلاص، لكن لما برجع لها بلاقي إنها لسه بتأثر في قراراتي وطريقة تفكيري من غير ما آخد بالي.
فيمكن الغرفة دي مش بس بنرجعلها عشان نرتاح…
لكن كمان عشان نفهم نفسنا أكتر، حتى لو الفهم ده مش دايمًا مريح.
هذا ما قصدته انا أننا كل ما تاهت بنا الحياة نرجع لتلك الغرفه وهي ليست مخصصه للمواقف الايجابيه فحسب هي بداخلها كل ما مررنا به من الاسوء إلى الأفضل ومن اسوء إلى الاسوء وان كل ما حاولت طيبتنا إن تتيهنا نرجع لتلك الغرفه ونأكد لطيبتنا ان هذا ما حدث معنا أثناء التعاطف