ذكرتني بمقولة قرأتها: علمني الطريق إلى المدرسة أكثر مما علمتني المدرسة. هناك مقولة طريفة أخرى تذكرتها الآن يقول أحدهم: الوقت الذي كنت أهرب فيه من الدروس وأذهب للسيبر هو الذي يجعلني قادر على التعامل في العمل اليوم 😅
أنا في نظري التجربة العملية مهمة جداً وقد يُكتفى بها في مرحلة التعليم والتعامل اليومي مع الناس، لكن في الوظائف لا تكون كافية بل قراءة الكتب وأخذ دورات سوفت اسكيلز تكون ضرورية خاصة لو يخطط الشخص للتطور الوظيفي بشكل سريع.
في بادئ الأمر لا يمكننا نكران ان للكتب أهمية كبيرة في التثقيف من جميع نواحي الحياة، لكن تجارب الحياة تعلمنا ما لاتعلمنا اياه الكتب لكن هنالك أناس لا يوجد من يعلمهم
صحيح، لا يمكن إنكار أهمية الكتب في التثقيف، لكن قيمتها الحقيقية أنها تفتح لك بابًا للفهم، بينما تجارب الحياة تختبر هذا الفهم وتجعله واقعًا.
أما فكرة أن هناك أناسًا لا يوجد من يعلمهم، فهذه بالذات تجعل الكتب أكثر أهمية، لأن الكتاب أحيانًا يكون المعلم الوحيد المتاح.
لكن في النهاية، لا الكتب وحدها تكفي ولا التجربة وحدها تكفي؛ الأقوى هو من تعلّم من الاثنين معًا، فقرأ ليفهم، وعاش ليميز بين ما يُقال وما يُجرَّب.