هذا مجرد تبرير لظلمهم أمام الناس لأن الله ليس موجود في اعتباراتهم هم يعتبرون لناس فقط. كثير من الظلم عبر التاريخ لم يواجه إلا بعد ما أدى إلى خراب وكوارث للشعوب. شرعنة الظلم من البعض تزرع الخوف وتكسر الثقة بين الناس

كثير من شرعنة الظلم يكون عند الموظف المرتشي الذي يرفض العمل إلا بنقود - فهو يقول أنه لو لم يأخذ نقود سيضطهده زملاء عمله لأنه بذلك سيكشف بطلانهم عندما يطلبون نقود فهو مضطر أن يكون مثل باقي المرتشين حتى لا يعاني منهم.

وكذلك الظلم في استغلال الحقوق القانونية عندما يشتكي شخص ويأخذ حق قانوني حتى لو كان غير عادل، وهذا منتشر في الأراضي والضرائب والبيع والأحوال الشخصية.

كلامك عن الثغرات صحيح، لكن المثال اللي ذكرته عن “الموظف المرتشي” مش بالضرورة يشرح كل الصورة.

لأن في حالات كتير، اللي بيستخدم الثغرات مش دايمًا بيكون مضطر أو واقع تحت ضغط…

أحياناً بيكون بيختار الطريق الأسهل لتحقيق مصلحته.

وخلط فكرة “الاضطرار” مع “الاستغلال” بيخلّي الحكم على الموقف مش دقيق.

مش كل من يستخدم ثغرة يكون ضحية،

ومش كل من يرفض الفساد يكون مهدد.

فالموضوع أعمق من مجرد إما مقاومة أو انصياع…

فيه مساحة كبيرة بين الاتنين.

لا أعتقد أن هناك مساحة كبيرة فكلها طرق لشرعنة الظلم: الاضطرار واحد منها، والشكوى من ضيق الحال واحد آخر، واعتبار أن المرتب هو حق خالص وبعد ذلك كل خدمة لمواطن يجب أن يدفع ثمنها، أو الحكم على المرتب أنه ضئيل بالنسبة لمجهود العمل، أو اعتبار الجميع يرتشي فهذا طبيعي، في النهاية كل ذلك شرعنة للظلم والرشوى، أعتقد أن النتيجة واحدة في النهاية!

تابعت نقاشكما باهتمام، وفي رأيي انه ليست كل الدوافع يمكن اختصارها في “شرعنة الظلم”، فهناك فرق بين من يبرر الفساد أخلاقيًا، ومن يجد نفسه تحت ضغط اقتصادي أو بيئة عمل فاسدة تدفعه تدريجيًا للتنازل حتي لو النتيجة واحدة..

و كبشر لا نستطيع انكار وجود مناطق رمادية نتردد فيها بين الالتزام والضعف الإنساني. يوجد دراسات في علم الاجتماع تقول، ان انتشار الفساد غالبًا ما يرتبط بالبيئة المؤسسية، وليس فقط بالأفراد، أي أن المشكلة أوسع من مجرد اختيارات شخصية منفصلة.

الأصل في التعامل الإحسان، فإن أحسن الناس فذلك ما نرجوه، وإن أساؤوا ترفعنا بإحساننا عن إساءتهم، فلا نكن إمعة نميل حيث مالوا.

هل يمكن التفصيل عن

الالتفاف على الثغرات القانونية.

هل يمكن التفصيل عن الالتفاف على الثغرات القانونية.

بالتأكيد: في مجال الأحوال الشخصية مثلاً يمكن للمرأة أن تطالب بالقائمة كاملة رغم علمها أنها لم تدخل كاملة بيت الزوج وليست في حيازته بل قام بالتوقيع عليها لأنه كان يأتمنها.

في مجال البيع يمكن استغلال وضع اليد وحق الشفعة في الحصول على حقوق ليست لنا فعلياً.

في الضرائب يمكن أن نتشارك مع شخص ويكون اسمه هو أمام الضرائب وعندما تخرج ضرائب كبيرة نتركه وحده يواجهها.

كما أن المستشار عبد الغفار قد يفيدنا أكثر @Abdulghaffar5820

امثلة مشرعي الظلم كثيرة من القدم الى اليوم، من فرعون.... الى قتل الابرياء بحجج مقننة.... الظلم يبق ظلم مهما تعددت اشكاله، ديننا افضل مشرع للعدالة الانسانية في الارض، فلا ظلم قاءم في وجود الحق الالهي.