هناك وعي تجاه هذه الكلمة، لا يستخدمها شخص كسُبَّة إلا ووجد من يخالفه ويلومه، فهي تنمر على أهم فئات المجتمع، من يسب الفلاح غالباً يكون تربى في منطقة راقية شكلاً وظاهرياً فقط، لكن أخلاق الناس فيها مخوَّخة شبه الخشب الجميل من الخارج لكنه مخوَّخ ومتآكل من الداخل. تراه يستخدم فلاح كانتقاص ولو أخذنا ما يعطيه إياه الفلاح لأصبح جائعاً عارياً. فطعامه من منتجات الفلاح وملابسه من منتجاته كالقطن وغيره.
أنا دائمًا أفكّر أنها تعتمد على أن معظم الفلاحين وفي الأرياف يكتفون بالعمل في الفلاحة، ويورثونها، ولا يلقون بالًا إلى الشهادة الجامعية، ويهمهم أن تتزوج الفتاة أو الولد وينجب الكثير من الأبناء، وانتهى الأمر. وهذه رؤية مناقضة تمامًا لرؤية المجتمعات المتقدمة.
ولكن الكثير من الحرف والصنعات الاخري لا تحتاج للشهادة وكانت تتجاهلها خاصة في الماضي ، ولكني اعتقد انهم ايضا يعتقدون ان الحرفه تحتاج ل مهارة وتفتيح مخ
وكذلك الفلاحة والله. هي علم، وأيّ علم!
لكن حالة الفلاح مختلفة كليًا عن الصنايعي. الفلاحون جماعة استقطنوا مكانًا يسمى الريف، واكتفوا ذاتيًا، وقرروا أن يسيروا كلهم على نفس الفكر لفترة طويلة. هذا لا ينطبق على أي مهنة أخرى.
ربما لذلك يتهمهم الاخرون بالانغلاق