نيتشه معروف بكرهه لكل مظاهر الضعف، و معروف بوصفه لصفات محمودة كثيرة أنها مظاهر ضعف مثل الشفقة و الاهتمام بذوي الهمم و غيرها الكثير . وكذلك تأنيب الضمير ، يمكن اعتباره مظهر لين و ضعف و يمكن اعتباره مظهر قوة ، لذا فلا تدع نيتشه يقرر . أنت الوحيد الذي يمكنك أن تعرف إن كان تأنيب ضميرك لك يجعلك شخص أفضل أم أسوأ...
انت تملك نفس لوّامة، ادعُ الله أن لا تفقدها.
عليك أن تدرك أن كونك على صواب وتفعل ما يلزم تجاه أمر ما كالذي ذكرته لا يعني أنك غير ليّن!
بل يعني أنك تتخذ الإجراء اللازم للحفاظ على الأمور من التّسيّب.
نعم أنا أفعل ما علي فعله في النزاعات والمواقف التي تتطلب مني حسماً، لكنني مع ذلك أعود وأشعر بالأسف على الإحراج مثلاً الذي سببته للمخطئ، أو على قسوتي عليه رغم أنه كان يستحقها بجداره، لا لأنني مخطئ، وإنما لأنني أستشعر ما شعر به هو من سوء حتى ولو كان يستحقه، ثم أفكر إن كنت أنا في ما مر من أيام من جعلته يلجأ للخطأ الذي إرتكبه بمعاملتي معه دون أن أشعر أو شئ كهذا.
لا أعتقد أن هذا شعور إيجابي فهو يجعلني أشعر بالذنب أو السوء رغم أنني لست مذنب، النفس اللوامة الممدوحة هي التي توقظنا عند الخطأ على ما أعتقد
انت لديك حساسية مفرطة تجاه فعلك أو شعورك بالقسوة رغم أنك لم تقسو!
وهذا لا يشعر به شخص سيء أو قاسٍ لأنهم بالأصل لا يعتبرون أنهم مخطئين!
كانت صديقتي عندما أشكو لها أمورًا مشابهة تذكرني بقول النبي صلى الله عليه وسلم:"يدخل الجنةَ أقوامٌ أفئدتهم مثل أفئدة الطير"
صلى الله عليه وأله وسلم، شكراً لكي، بشركِ الله بالجنة كما بشرتيني.
أتمنى أن يكون الأمر كذلك وأن لا أكون أذنب في حق نفسي وأن لا يكون هذا دليل على خلل نفسي عندي