أما أن تخسر أباها وتربح الحبيب واما العكس ،،، لكن أنا أرى أن تحاول كسب كل الاطراف
من الصعب أن نختار مساراً هنا، فإن قلنا أن عليها إطاعة والدها سنكون تدخلنا في حياتها و حرمناها ممن تراه مناسباً وتحبه وليس هذا من حق والدها ولا من حقنا، وأخشى أن ننصحها بالتمسك به ثم يتضح فيما بعد أنها غير ناضجة بالشكل الكافي وإختيارها بالفعل خاطئ ومبني على عاطفة غير واعية، أعتقد أن مثل هذا الأمر هي الوحيدة التي عليها أن تحسمه، وإن إتخذت فيه قراراً فلها أن تجابه أي شخص وتفرض قرارها وليس لأحد أن يمنعها عنه حتى ولو كان والدها
اعتقد ان الحل الوسط هنا هو ان تقنع ابيها ان يقوم بهذا الدور ، ان يسأل عن هذا الشخص ويعرف عنه الكثير ويختبره ليتاكد هل رايه صحيح ام انه يظلمه واذا كان الشخص يحبها فعلا سينجح في الاختبارات ويتمسك بها ويتقدم لها اكثر من مرة ووقتها يخضع الاب لانه يري رجل يحب ابنته فعلا، واذا كان شخص سيء فعلا ستقتنع البنت براي ابيها بلا قطيعة او حزن، لي صديقة تقدم لها شاب في اولي جامعة رفضه ابيها، ووافق به في سنة رابعة بعد الحاحه مع اخترام رغبة والدها في عدم محادثتها.
واذا كان الشخص يحبها فعلا سينجح في الاختبارات ويتمسك بها ويتقدم لها اكثر من مرة ووقتها يخضع الاب لانه يري رجل يحب ابنته فعلا
ربما يكون الشاب ممتازًا ولا يعيبه سوى أنه لا زال في بداية حياته، ومعظم الآباء يفكرون بعقلية "أنا أريد الأفضل لابنتي". عقلية عملية، لا تقتنع بالحب والمشاعر، لأنه يعرف أن الحب قد يختفي في غمضة عين. هو فقط يريد لابنته شخصًا يعتقد أنه ناضج جاهز من الناحية المادية، ويمتلك منزلًا،.. وثروة في البنك، حتى يطمئن على ابنته.
وإن إتخذت فيه قراراً فلها أن تجابه أي شخص وتفرض قرارها وليس لأحد أن يمنعها عنه حتى ولو كان والدها
هل ترى أن عليها مثلًا أن تلجأ للتهديد، سأقتل نفسي إن لم تسمحوا لي بالزواج منه؟ أو لن أتزوج أبدًا إن لم أتزوجه؟
ليس التهديد، وإنما الإجبار، إن لم تكن لديها الجرأة للزواج منه بدون موافقتهم، فلتستمر في علاقتها معه وتخبرهم بهذا مع إبلاغهم بأنها لن تتزوج إلا منه والشئ الوحيد الذي بيدهم حيال ذلك هو تحديد الموعد فقط، بالنسبة لي هي إن كانت ناضجة ومتزنه وواعية فلا سبيل لأحد على إجبارها أو التحكم فيها وفي قراراتها
فلتستمر في علاقتها معه وتخبرهم بهذا مع إبلاغهم بأنها لن تتزوج إلا منه
هل تظن أن هذا حلًا ؟!!ان تستمر في علاقة يرفضها والدها .
هناك حلول اخرى إن كان يريدها ويحبها عليه أن يفعل ما يجعل الأب يغير رأيه فيه ويكسب ثقته ويراه شخصًا مناسبًا لإبنته
إن البنت تفرض قرارها وتستمر في العلاقة رغم الرفض، دي في النظرية مقنعة.
لكن اللي شفته في حالات قريبة مني إن الأهل أحياناً بيشوفوا حاجات البنت نفسها مش شايفاها في اللحظة دي.
مش لأنها غبية — لأن العاطفة بتضيّق الرؤية فعلاً.
والناضجة الحقيقية مش اللي بتفرض قرارها على طول — اللي بتعرف تسمع حتى لو الكلام وجعها
إذا كانت شخصية الأب متزنة إلى حد ما .. فالغالب أن البنت إذا تزوجت ستندم .. لأن الغالب على المرأة العاطفة ..
أما إذا كانت شخصية الأب غير متزنة .. وهو حريص على زواجها وإسعادها لكن من غير هذا الشاب فلتوسط أحد أقربائها ، وإذا لم يمكن فلتصبر ولتحتسب .. وسيعوّضها الله ..
أما إذا كان الأب يمارس العضل ويغلب على الظن أنه سيفوّت عليها فرصًا زواج أخرى .. وكانت تستطيع الزواج بدون إذنه فلتفعل، لكن لا تقاطع والدها، بل تحاول أن تراضيه بطريقة أو بأخرى .. فمنزلة الوالد عظيمة ..
وأرى قبل ذلك وبعده أن تسأل عن الشاب من تعرفه وتثق به فقد يشير عليها بما أشار والدها
أظن أنه إن كان الأب شخصًا جيدًا "وهو أمر تستطيع هي تحديده"، فليس عليها القيام بشيء، بل عليها التفكير أنه إن كان الشخص مناسبًا لها فعلًا ويحبها كفاية سيتقدم لها مجددًا أو سيحاول إقناع الأب.
فأنا أرى أن بذل المجهود في هذه الأمور يكون على الرجل وليس على الفتاة، فليس من المنطقي أن يجلس هو لينتظرها لتحارب بدلًا عنه، في حين أنه يستطيع المحاولة بأكثر من طريقة.
فأنا أرى أن بذل المجهود في هذه الأمور يكون على الرجل وليس على الفتاة
هل حقًا تقولين ذلك؟ وأين هي من إقناع أهلها ووقوفه إلى جانبه حين يكون قد استنفد جميع المحاولات، ولا زال الأب مصرًا على موقفه؟ بالتأكيد هي مهمتهما معًا. هذا موقف استثنائي يتطلب جهدًا منها أيضًا.
يارغدة مثل هذه الأمور حتى وإن تزوجت رغم عن اهلها فستشعر بالغربه ويحصل بينهما نوع من القطيعة واعتقد أن الإنسان لا يستطيع أن يتحمل جفا الأهل وقطيعتهم، هي الرجل يعوض بغيره وقد تجد من ينسيها إياه أما الأب والعائلة لا عوض لهم ولا أحد يسد فراغهم.
يعني تقولين إنّ الخيار الأرجح هو أن تختار أهلها؟ ولكن كم من فتاة تزوجت رغمًا عن أهلها بالشخص الذي يرفضونه، وبالنهاية تبين للجميع أنه كان خيارًا مناسبًا، وأسعدها وكان على قدر ثقتها، ولم يضيعها الله في النهاية.
وأسعدها وكان على قدر ثقتها، ولم يضيعها الله في النهاية.
والعكس أيضًاً ،
عليها ان تضع نفسها مكان اهلها لون لديها ابنه وقررت ان تتزوج بمن تحبه وهي ترى انه لا يناسب ابنتها؟؟
بالإ
الخلاف بين الأب وابنته حول شريك حياتها مش حالة فردية، بل مشهد متكرر في بيوت كتير. قريبِتك أحبت شابًا لسنوات، وعاشت معه تفاصيل الجامعة وأحلام المستقبل، لكن عند لحظة الجد اصطدمت برأي والد يرى أن الشاب غير مناسب ماديًا ولا حتى على مستوى الشخصية. هنا تبدأ المعضلة: هل القرار للأب الذي يخاف على ابنته ويرى الصورة من زاوية مختلفة، أم للفتاة التي تعيش مشاعرها وتعرف ما تريده؟ المشكلة أن لا أحد يملك الحقيقة كاملة. الأب قد يبالغ في الحماية، والابنة قد تنجرف خلف العاطفة. لكن القطيعة ليست حلًا، لأن الزواج قرار مصيري يحتاج نضجًا وحوارًا لا صدامًا. في النهاية، التوازن الحقيقي يكون حين يحترم كل طرف مخاوف الآخر، ويُتخذ القرار بوعي لا برد فعل.
وما فائدة قبول رأية إن كانت النتيجة القطيعة بينهم ، ربما من الأفضل أن تستمر في الضغط عليه ومحاولة الحصول علي موافقته .
أنها أمام الناس جعلت الكلمة له هو، ولم تخرج عن طوعه. هذه قيمة يقدرها مجتمعنا. ثم بعد ذلك، لا شأن للناس والمجتمع بما يدور بينهما، المهم أنها ظاهريًا أطاعته، ولم تتزوج بدون علمه أو رغمًا عنه مثلًا.