طبيعي لان كل سوق له طبيعته، وما ينجح عالميًا لا يُضمن أن ينجح بنفس الشكل محليًا بسبب اختلاف الجمهور نفسه، بل بالعكس اري ان البراندات المصرية اول مرة تشارك في هذا التريند وتصنع شيء مختلف، حتي اني لم ادرك انه كذبة ابريل سوي منك حالا 😅
طبيعي لان كل سوق له طبيعته، وما ينجح عالميًا لا يُضمن أن ينجح بنفس الشكل محليًا بسبب اختلاف الجمهور نفسه، بل بالعكس اري ان البراندات المصرية اول مرة تشارك في هذا التريند وتصنع شيء مختلف، حتي اني لم ادرك انه كذبة ابريل سوي منك حالا 😅
اتفق معك إن اختلاف السوق بيأثر على التنفيذ، وده طبيعي جدًا.
وفعلاً في براندات عندنا بدأت تدخل وتجرّب، ودي خطوة كويسة.
لكن اللي كنت بقصده مش مجرد المشاركة، قد ما هو: إزاي المشاركة تتحول لتجربة يفتكرها الجمهور.
لأن نفس الفكرة ممكن تبقى بوست عادي… وممكن تبقى قصة بتعيش وبتتشارك.
والفرق في النهاية بيبان في التفاصيل:
إزاي الفكرة اتنفذت، وإزاي تم توظيفها بالشكل اللي يخلي الناس تتفاعل معاها مش مجرد تعدي عليها.
بوست واحد، بدون ميزانية، بدون تخطيط مسبق. الناس دخلت، شاركت، وصنعوا الترند بنفسهم — وأدخلوا كل الشركات عليه وتحول لحملة إعلانية مجانيةقد تكون الاكبر هذا العام و الانجح.
ربما كان الموضوع غير مخطط وتلقائي ، فصعب التحكم في شئ كهذا
كيت كات فعلاً نجحت لأنها استغلت صدفة بشكل ذكي.
وبرضه فيه براندات بتخطط وبتشتغل على حملات طويلة زي بلبن.
لكن اللي باين هنا إن النجاح مش مرتبط بس بالتخطيط أو الصدفة،
قد ما هو مرتبط بقدرة البراند على تحويل أي فرصة—مخططة أو لا—لشيء مؤثر وملفت.
الفكرة في النهاية:
مين بيعرف يستغل الفرصة بشكل صح وقت ما تيجي،
ومين لأ.
اعتقد أن الفكرة عندنا وفي الوطن العربي عموما هي ان كذبة إبريل مش مشهورة نفس شهرتها برة علشان كده الشركات مش بتحاول انها تبذل مجهود كبير في موضوع كذبة إبريل عموما، لكن لما نشوف المنافسة الشرسة بين الشركات برة في كذبة إبريل فعلا الفرق بيكون واضح بين الشركة الي قادرة تتواصل مع عملائها والشركة الي مش قادرة تعمل التواصل ده، وشوفنا حاجة مشابهة من شهر تقريبا في فيديو مدير ماكدونالدز لما كان بياكل ساندوتش وأخد قطمة لا تذكر، فكان الرد من كل المطاعم المنافسة وهما بياكلوا ساندوتشات من مطاعمهم
تفق معك إن انتشار الفكرة وثقافة التفاعل لها دور، وإن كذبة أبريل مش بنفس القوة عندنا زي بره.
لكن النقطة اللي كنت أقصدها مش بس ليه ما بنعملش حملات كبيرة،
قد ما هي: إزاي بنفكر في الفرصة لما تيجي.
فيه براندات بتتعامل مع الموقف كترند لازم يتلحق،
وفيه براندات بتشوف نفس الموقف كقصة ممكن تبني عليها تواصل حقيقي مع الجمهور.
فالموضوع مش مرتبط بالمناسبة نفسها قد ما هو مرتبط بطريقة التفكير:
إيه اللي بيخلي براند يقدر يحول أي فرصة لشيء مؤثر…
وإيه اللي بيخلّي غيره يكتفي بالحد الأدنى؟