لكل إنسان عيوبه، إن لم تتقبلها فما الحل ؟

إما أن نقبلها أو يصلح ذاته أو لا نقبلها ونفارقه لا توجد احتمالات أخرى..

هذا عدم تحمل مسؤولية وسوء تواصل ليس إلا، فهذه المتغيرات على الزوجة طبيعة وعلى. الزوج أيضًا، ونحن نعلم أن الحياة متقلبة، وأن الظروف تكون صعبة على أي طرفين، أم كلمة العيوب هذه لا علاقة لها، العيب أن يكون الشخص به صفات سيئة مثل الكذب مثلا، حتى لو بعد الزواج ليس شرطا في البداية، عندها يجب التواصل ولو الوضع لا يحتمل للطرف الأخر القرار

كلمة العيوب هذه لا علاقة لها

بعض الناس تحتاج للشعور بالقبول وتحب أن تكشف نفسها بعيوبها وضعفاتها ويقبله الآخر رغم ذلك هذا هو جوهر الحب عندهم: الإحساس بالقبول رغم كل شيء. وهذا يظهر في الزواج باعتباره المؤسسة الرسمية للحب.

قد تظهر عيوب بعد الإنجاب مثل عيوب في جسد الزوجة أو في طباع الزوج بعد ظروف مالية واجتماعية معينة وفي هذه الحالة نجد الشريك يطلب من شريكه أن يتغير فيخيب العشم وتنجرح المشاعر.
قد نظن أن شريكنا عليه أن يتحمل عيوبنا فالزوج الذي كان كريم اليد وهادئ الطباع يأمل أن تتحمل زوجته عصبيته وبخله بسبب الظروف

عيوب جسد الزوجة بعد الانجاب ليست اهمال كما ان ضيق يد الزوج بسبب الظروف ليس بخل ما دام يقدم ما لديه فعليا ، لذا فتعريف العيوب وامكانية تقبلها نفسه يعود لعوامل اخري تتعلق بمعني تلك العيوب ودوافعها

لكن في النهاية الزوجة قد تزوجت رجل لكي يستطيع الإنفاق عليها وعلى أطفالها وحمياتهم من تقلبات الزمن فلو خاب الزوج عن تقديم ذلك فهو قد أخل بشرط الزواج. ونقول المثل على جاذبية الزوجة.

لكن في النهاية الزوجة قد تزوجت رجل لكي يستطيع الإنفاق عليها وعلى أطفالها وحمياتهم من تقلبات الزمن

هذه ضرورة تفرضها الحياة كشرط للانجاب لان الاطفال لا تتغذي علي الطاقة الشمسية ولكن ان يكون هذا هو نفسه سبب الزواج فهذا يجعل للعلاقه اسم اخر لا احب قوله .

ونقول المثل على جاذبية الزوجة.

اعتقد ان استثمار الصحه في اي وظيفة في تلك الحالة افضل من الزواج لانه يعتمد علي الجاذبية و الضمان الاجتماعي والصحي فيه افضل .

اعتقد ان علاقة الزواج بشكل عام لا داعي له وفق ذلك التصور

قد يكون هذا التصور لا يعجبنا، لكن لا يعني ذلك أنه يمثل جزء كبير من الحقيقة، كحقيقة أن كل شخص داخل منظومة الحب والزواج يأمل من شريكه أن يتحمل عيوبه أكثر من أي شخص آخر، لذلك نجد بعض المتزوجين لا يهتمون بإصلاح ما يعيبهم داخل منازلهم.

أتفق في أن تحمل عيوب الآخرين يكون متعب لكن من يحبك على الأقل سيساعدك في تغييرها إن كانت ممكنة، فليس من المعقول يا جورج أن يترك الزوج زوجته لانها كسبت بعض الوزن بعد الولادة والانجاب بعذر انه لا يحتمل شكلها هذا، والعكس أيضًا، هذا في حال أن العيوب هذه ظهرت مع الوقت اي أنها ليست أصيلة في الشخص فهذا نكران للعشره ثم أنه لا يوجد أحدًا خاليًا من العيوب، وأنا مع هذه المقولة فأن تحب شخصًا تقبله كما هو أما حب الأشياء المثالية في الشخص فهذا لا أسمية حبًا لأن الجميع يحب ذلك.

لذلك وجب التفريق بين الاهمال وبين التغييرات التي لا مفر منها وبين البخل الذي هو سوء اخلاق وبين ضيق ذات اليد

تقبل اوعدم تقبل عيوب شخص سواء زوج او زوجة او شخص اخر ليس عبىء ولا تكلف، الاصح حسب اعتقادي انه لا يوجد شخص كامل اصلا، فلكل نقصه او عيوبه ونحن نتعايش معها منها من نغيرها ومنها من تبقى، فالحياة الزوحية تعايش فعلي لا تقتضي الفرض او الحكم او التجاهل بل تكامل بما فيها.

الفكرة ان تقبّل العيوب لا يكون دائمًا أمرًا بسيطًا، لان بعض الصفات تؤثر بشكل مباشر على الراحة النفسية و استقرار العلاقة، لذلك يجب دوما التفرقة بين عيب يمكن التغاضي عنه او عيب لا يمكن التعايش معه. وبالإضافة للتعايش مهم جدا وضع حدود واضحة واتفاق بين الطرفين حتى لا يتحول إلى تحمل غير متوازن.

مالذي يجبرك على تحمل عيب لا تستطيعين تحمله؟! فالعيب الذي لا يحتمل يفرض تقبله حسب طبيعته،اي طبيعة النقص في حد ذاته .

ببساطة، لا أحد مُجبر على تحمّل عيب لا يستطيع التعايش معه. تقبّل الآخر لا يعني إجبار النفس على ما يرهقها، خاصة إذا كان العيب مؤثرًا بشكل لا يُحتمل، فمن حق الإنسان أن يبتعد أو يعيد تقييم العلاقة، لأن الاستمرار تحت ضغط دائم ليس فضيلة.

صح، الامر ببساطة ان الانسان يتحمل قدر استطاعته دون ظلم الاخر.

من النبل أن نتغاضى عن العيوب الفطرية أو تلك التي تفرضها الظروف، لكن التشبث بالعيوب القابلة للإصلاح هو خطيئةٌ بحق الآخر.

المطالبة بقبول عيون لمجرد التملص من واجب التقويم، هو تهميش لحقوق من هم أولى الناس بنا.

البعض يشعر بالراحة والأمان في أن يتم قبوله، كل شخص ينظر لنفسه بعين العطف فلو كان الرجل عصبي فهو ينظر لنفسه ويقول: لكنني طيب.

ويريد أن تراه امرأته كما يرى نفسه: عصبي بس طيب.

هو ممكن يكون في عيوب، التقبل فحدود المعقول ماشي.. بس فيه حاجة مهمه برده

طول ما انت كدا كدا عارف ان التغير في الجسد -مثلا- امر لابد منه بعد الجواز والانجاب فلازم تفتكر ميزه تانية من ميزات الزوجه لما تتضايق من حاجة تفرح بالتانية، ميكونش التركيز كله فالاتجاه الي فيه عيوب

يعني التركيز على المميزات المختلفه والتفكير فيها بعمق وهدوء زي ما الشخص بيفكر فالعيوب او اكتر!

المشكلة تحدث عندما تظن المرأة مثلاً أنها أنجبت بناءاً على رغبة الرجل لذلك عليه أن يتحمل كل التغيرات التي استمرت معها بعد الولادة ولا تحاول تغيير نفسها وتقول لو كان يحبني سيحبني على أي شكل.

والرجل الذي يعمل طول النهار سيقول أن امرأته هي التي أرادت أن ترتفع مستوى معيشتها لذلك عليها أن تتحمل عصبيته لو كانت تحبه.

لماذا لا نقول بدل ذلك (يتحمل عيوبنا في الحدود الطبيعية) مع سعي الطرف الآخر لإصلاح عيوبه أو تخفيفها

لأن الحدود الطبيعية مختلفة بين الناس، فبعض الرجال على سبيل المثال لا يهمه شكل المرأة فهو سيحبها على كل حال، وبعض النساء لا تضطرب من عصبية زوجها لأن أعصابها قوية، لكن على العكس قد يشعر الرجل أنه غير مضطر ليتحمل ترهلات جسد المرأة وتشعر المرأة أنها ليس عليها أن تتحمل عصبية الرجل.

-1

كل بحسبه .. لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها

أعتقد أن الفكرة ليست خاطئة ولكنها ناقصة، فمن يحبنا يجب أن يتقبل عيوبنا فعلا ولكن نحن أيضا يجب أن نسعى لأن نغير أنفسنا. فالزوجة التي يتغير جسمها بعد الانجاب يجب أن تجد القبول والدعم من زوجها، لكن أيضا يجب أن تحاول تحسين وزنها بعد ذلك ولا تشعر بالضيق إذا اقترح عليها زوجها اتباع نظام غذائي، وكذلك الزوج الذي لديه مشاكل في التحكم في غضبه بسبب الظروف المادية يجب أن تحاول زوجته احتواءه لكن هذا لا يعني أنه لا يجب عليه محاولة ضبط نفسه

لا ينتهي الأمر عند مجرد المحاولة فالأنثى متزوجة لتشعر بالأمان والاطمئنان ولو كانت رقيقة الحس وعصبية زوجها تؤثر فيها قد لا تكون مجبرة للتحمل فترة طويلة.

أعتقد أن الزواج يحتاج مرونة خاصة في جزئية تقبل عيوب الآخر، حتى العيوب يجب أن يكون فيها حدود معينة حتى نتقبلها، فالزواج لا يعتمد مثلا على أني شخصية عصبية فعلى الآخر تحملي وتقبلي كما أنا، بل على العكس أنا أيضا عليا مسئولية أن أتحكم في عصبيتي وردود افعالي في وقت العصبية نفسها، لأن المرونة في التغيير هي المطلوبة وهي الأساس.

البعض يدخل مؤسسة الزواج وعنده توقعات لا شعورية أن شريكه سيتحمله وهذا النوع سيكون كسول عن محاولة تغيير طبعه.

البعض الآخر يكون طبعه متمكن منه ورغم محاولاته لكنه لا ينجح في تغيير طبعه.

لذلك برأيي أن التحمل ليس فرض في الزواج ففي النهاية علاقة الزواج لا يجب أن تكون سجن يجبرنا على العيش في أوضاع لا نحبها ففي النهاية الإنسان يعيش عمره مرة واحدة.

أتفق معك جداً، في أن التحمل ليس فرضاً، ولكن من رأيي هناك استثناءات في مواقف وظروف معينة تجبرنا على التحمل، لأن التحمل قد يندرج تحت قائمة المسئولية والتي تكون من ضمن شروط نجاح الزواج نفسه.