هذا الانبهار الأعمى يحدث في العادة مع المراهقين أو غير الناضجين عقليًا وفكريًا بعد، بينما الشخص الناضج قد يكون أدرك بالفعل حقيقة الغرب خاصةً في السنوات القليلة الماضية وبعد عدة مواقف واضحة، أبسط مثال حديث الغرب الدائم عن أنهم بلاد الحريات والديمقراطية وجدناه كلام فارغ في الهواء عندما خرجت مظاهرات مؤيدة لفلسطين أو ضد قرارات حكوماتهم مثلًا!
ربما العولمة سبب من أسباب تأثرنا، فاليوم الإنترنت جعل العالم قرية صغيرة فعلًا، لكن علينا اختيار ما يناسبنا ونأخذ ونتأثر به وما لا يناسبنا نتركه.
المسألة أعمق من مجرد إعجاب بالغرب أو ضعف ثقة بالنفس؛ هي نتيجة تحول تاريخي طويل. ففي العصر الذهبي للإسلام كان الشرق مركز العلم، لكن مع الثورة الصناعية انتقلت القوة إلى الغرب لأنه امتلك منظومة متكاملة للعلم والحرية والتمويل. المشكلة تظهر عندما يتحول ذلك إلى فقدان للهوية ولثقة بالنفس.
اعتقد ان كثيرين يرغبون في استيراد منتجات الثورة الصناعيو كمنجات رفاهية وهو ضد منظومة العلم والحرية والمبادئ التي انتجتها