التسويق في جوهره ليس مجرد إعلانات أو ضجيج على منصات التواصل، بل هو عملية فهم عميق للسوق.
ليس من الضروري ان يبدأ بالتسويق اولا ، المهم ان يكون لديه فهم قوي للسوق وعمل في مجال ذو صلة من قبل .
التسويق في جوهره ليس مجرد إعلانات أو ضجيج على منصات التواصل، بل هو عملية فهم عميق للسوق.
ليس من الضروري ان يبدأ بالتسويق اولا ، المهم ان يكون لديه فهم قوي للسوق وعمل في مجال ذو صلة من قبل .
اهلا دكتور احمد ، عملية البيع تكون اخر مراحل التسويق وليس اولها .. اول مراحل التسويق هي فهم احتياجات عملاءك المرتقبون .. عندما تبيع منتج/خدمة غير مناسبة لإحتياجات العميل فانت هكذا تكون فعلا تبيع عصافير على الشجرة وستبقى العصافير على الشجرة الى الابد لأن ببساطه العميل يحتاج الى نوع اخر من الطيور غير العصافير او يحتاج الى عصافير من نوع محدد يلبي احتياجاته التي انت لا تعلم عنها اي شيئ ولم تبذل اي جهد للعلم بها قبل ان تقرر بيع العصافير .. من اجل هذا يجب ان تبدأ خطوات التسويق الاولى ( فهم احتياجات / تحديات / مخاوف ) العميل قبل اطلاق مشروعك .. تحياتي :)
أري إنشاء المشروع أولًا ثم التسويق له.لان ممكن نعمل تسويق ممتاز قبل ما يكون لدينا مشروع جاهز، فتجذب اهتمام الناس لكن تواجه مشاكل بعد ذلك في إيجاد فريق مناسب أو مكان للتنفيذ. وجود مشروع ملموس يعطي التسويق مصداقية أكبر، لأن العمل العملي يورينا مشاكل وتفاصيل كثيرة قبل ما نسوق له، بينما التسويق النظري يورينا فقط صورة قد تكون بعيدة عن الواقع.
وجهة نظر محترمة جداً وتحمل جانباً كبيراً من الواقعية، لكن ما أقصده بالتسويق المسبق ليس إطلاق الوعود للناس قبل الجاهزية، بل هو "تسويق الدراسة وفهم الاحتياج" الذي يضمن لك أن فريق العمل والمكان الذي ستختاره سيخدمان طلباً حقيقياً موجوداً بالفعل، فالتسويق والنظام التشغيلي وجهان لعملة واحدة، والهدف من تقديم أحدهما هو حماية الآخر من الهدر، فالمصداقية تبدأ من تقديم حل حقيقي لسوق متعطش وليس فقط في وجود جدران ومعدات، فما فائدة المشروع الملموس إذا اكتشفنا بعد تنفيذه أن تفاصيله الواقعية لا تناسب تطلعات الجمهور الذي استهدفناه؟ المتعة الحقيقية في الدمج بين رؤية السوق وقدرة التنفيذ.
أري مشاكل الإنتاج، جودة الخدمة الفعلية، أو تجاوب الفريق مع الضغط والتوريد. أهم واكبر من مشكلة تطلعات الجمهور لان الجمهور كثير وليس الجميغ لدينه نفس التطلعات او الاحتياجات