عموماً الأفلام الرومانسية تتناول جزء صغير من الحياة الرومانسية وتضخمها وتكبرها - وهذا هو عمل الفن - لكن المشكلة عندما يظن المشاهد أن هذه هي كل الحقيقة.
الحياة الرومانسية يدخل فيها الملل والضيق وكراهية المحبوب - أؤكد على جزء كراهية المحبوب لأنه سيبدو مبالغة.
ويدخل في الحب: سوء الظن ورؤية من نحبه كشخص عادي ويدخل فيها اصطدام التوقعات بالواقع وخيبة الأمل، هذا ولم نتطرق بعد لمشاكل الزواج وأهل الزوجين _ كنت للتو في مجموعة مصارحة حيث كتبت فتاة من حساب خفي: أنها متزوجة من خمس سنوات وتنصح البنات أن يعتبرن أن الزواج ليس كتوقعاتهم فهي وكثيرات يكرهن أهل أزواجهن، وزوجها يكره أهلها ولا يقول أحد ذلك صراحة...العلاقات أعقد من الصورة التي تبرزها الأفلام.
برأيي علينا أعتبارها تجارب افتراضية للعلاقات. هي تعرض مواقف من الحب والصراع والغيرة والتواصل، وتسمح للمشاهد بملاحظة سلوكيات وردود أفعال الأشخاص بدون مواجهة العواقب الحقيقية. هي تساعدنا على التعلم عن أنفسنا وكيفية التعامل مع الشريك وتجربة خيارات مختلفة في العلاقات حتى لو لم تكن الأحداث واقعية
نعم ولكنها أحياناً تعلمنا أشياء خطأ أو على الأقل لا تصلح لكل العلاقات و لكل الأشخاص .