سامحني في إختاصر الرد

ماذا لو كان هناك أحد مرة وعدا مرحلة وتجارب في شارع أو عمل أنت ذاهب إلى مستقبلا؟ أليس من الأفضل أن تسأله عن التجربته والاخطاء التي مر بها لكِ تتجنبها؟ أليس هذا التصرف صحيح؟ لتختصر عليك مجهود وزمن ومشاعر

أما الأقل سنن لم يمور لما أنت مقدم عليه في الحياة وتجارب لكِ تتعلم منهم!؛ وللعم هذه الإجابه عن تجربة شخصية من أخوك في الإسلام

امم، بالنسبه للخبرات

انا عديت بمواقف مختلفه عن الي الشخص الي قدامي عدا بيها

يعني لو هو مش هيبقا عنده نفس كم الخبرات الي عند شخص كبير، لكن هيبقا عنده خبرات مختلفه بسبب اختلاف المواقف

صحابة الرسول كثير منهم كانوا أصغر منه ما المشكلة، وقرأت أن أبا بكر كان أصغر من الرسول عمرًا بسنتين ونصف إلى ثلاث سنوات.

المهم أن تجد فيهم العقل والصلاح والنضج وترتاح إلى صحبتهم.

سيوثر ذلك على شخصيتك تأثير إيجابي ،فمصاحبة الأصغر أنفع ، ملهمة أكثر و مشجعة أكثر ، ببساطة نقدر نقول أنك "هتعجز" أبطأ ، أما من حولك فسينظرون لها أنها طفولية و رفض نضج.

هعجر ابطأ كعقلية، ودا انا بحبه عامة، بس زي ما انت بتقول ان نظره المجتمع ليها انها طفولية

غير ان الاطفال على الفطره ودماغهم مفيهاش نفس الي فدماغ الناس الكبيره لسه ودا بيخلي التعامل معاهم اسهل كتير

تكمن الفكرة في وجود راحتك معهم، من رأيي لا مشكلة في ذلك مادام لا يؤثر وجودهم عليك بالسلب، ولكن حاول أن يكون في محيطك أشخاص أكبر منك سناً يتبادلون خبراتهم معك بجانب رفاقك.

لا مشكلة في السن ولا في الشكل. المهم يكون الأشخاص صالحين ويشجعونك على التقرب من الله ودراستك لا يبعدوك عن أهدافك أو يشتتوا انتباهك. الصحبة الصالحة تساعدك على النضج وتدعمك في حياتك، سواء كانوا أصغر أو أكبر منك. ركز على تأثيرهم الإيجابي على شخصيتك وأهدافك

هل لازم يكون ليهم تأثير ايجابي؟

يعني لو شخص انا عارفه عشان مجرد يكون عندي صديق، مش بيشجع لحاجة لكن مجرد خروج وكلام عشان احس ان انا عندي صديق دا كدا ايه

تأثيره مش سلبي غير ان هو مش طموح مش اكتر

بالنسبة لشكلك فهذا شئ خارجي يعود لرأي الناس فلا تكن رهينة لهم فقط تأكد من إختيار الأشخاص المناسبين لك والذين لا يسيئون لك باشخاصهم وليس سنهم .

أما بالنسبة لشخصيتك فكنت سأنصحك بإن صحبة الأكبر سنا - دون قطع علاقاتك الاخري- سيساعد علي نضج شخصيتك ثم تذكرت ان هناك الكثير من الكبار سفهاء علي كل حال .

انا بحب العلاقات والكلام مع الاشخاص الاكبر والمختلفين، ايا كان مدى عقله بيكون عنده اراء عن حاجات كتير شافها، بتفتح عيني انا على جزء جديد من العالم للتفكير

لكن اكتر حاجة بكرهها وبتكون حاجز كبير بيني وبين الكبار هي نظره الشخص الكبير عن نفسه، بيبقا شايف ان هو كلامه دايما اصح لمجرد ان هو اكبر، واغلب كلامه نصح لحاجات هو ميعرفهاش عني وهكذا، يعني نادرا ما الاقي واحد كبير عاقل بيتعامل معايا كشخص عاقل انا كمان، هي العلاقه واحد كبير والتاني صغير، وده شيء مستفز جدا