كيف يعرف الانسان اذن حقيقة ما هو عليه ؟
انا متوقعتش سؤال زي ده بصراحه!!
انا كنت هقول ان مفيش حقيقه مطلقه للشخص وان هو شخصيته وقناعاته بتتكون مع الوقت بتأثير المجتمع وطريقه تعامله مع الافكار بس حسيت الاجابه مش منطقية او ناقصها كتير
كنت هقول برده بالتفكير، بس كدا كدا التفكير المنطقي بيبني على الادله الي الدماغ عملها
بصراحه معرفش!
التوضع المعرفي وعدم تبني اي رأي علي سبيل سد الخانة بداية جيدة لاي بث عن اي اجابه ، الصراحه احييك علي ذلك
شكرا على الرد اللطيف
المهم بعد شوية تفكير ونقاش مع زميلي وصلت للاتي
واقع الانسان هو حقيقته، بس، بالبساطه ده
واقع الانسان الي هو يعرفه عن نفسه والحاجات الي غيره يعرفها عنه وهو ممكن ميكونش ملاحظها عن نفسه
قناعات الانسان بتخليه يحاول فصفه او مهاره معينه، مع الوقت الخلايا العصبية المسؤوله عن المهاره ده بتكوّن روابط اكتر بينها وبتكون فعلا احسن فالمهاره ده مش مجرد قناعه او تخيل، بينما المهارات الي انت سايبها على اساس انها ضعيفه، مع الوقت انت فعلا بتخسرها، مش عشان انت متخيل انها ضعيفه ،انما عشان انت مش بتمارسها فبتخسرها حتى لو انت فعلا كويس فيها
والشخص الي بينام بالنهار ساعته البيولوجية بتتغير لدرجه ان هو لو حاول يغير موعد نومه فجأه هيجيله اعراض جسدية فعلا ممكن توصل لصداع نصفي!!
في فكره الموهبه وان الانسان قابل لتعلم مهارات اسرع من غيرها بس دا لسه معرفش عنه حاجة ومكنتش عايز اعقد الموضوع على نفسي وانا بفكر
فاجابه سؤال ازاي الانسان يعرف حقيقته هتكون ان الانسان ببساطه يقعد مع نفسه، يسأل نفسه عن هو بيعمل ايه؟ وليه بيعمله؟
تكرار العملية ده هتخليك فاهم نفسك ودا الي انا قررت اننا هعمله ان شاء الله، قبل ما اقرر اروح عند دكتور نفسي لو فشلت 💔🥲
هذا حقيقي فنحنُ من نتبني افكاراً معينة ونؤمن بها كمعتقدات ونبدأ في تعديل سلوكنا ليناسب هذا المعتقد، وكما ذكرت فإن تبني الشخص أفكار غيره وتطبيقها على نفسه مع الأسف كثير منا يفعل ذلك حتى وبدون وعي، الفكرة دوماً تكمن في محاولة خلق نظام معين لكل شخص، وفى نظامك سوء كنت شخص نهاري أو ليلى المهم هو انك متكيف بشكل يساعدك على الإنتاج ولا يسبب لك خلل معين خلال تأدية وظائفك.
لكن فعلاً الإنسان نتاج قناعاته التي تكونت عنده بسبب تجارب كثيرة فلا يستطيع الإنسان أن يتجاهل ال100 محاولة التي حاول فيها أن يركز في النهار ولم يفلح ابداً ولا مرة ولا يخرج من ذلك بقناعة أنه الأفضل ينجز عمله في الليل، فلا يوجد معنى أن يظل يحاول إلى ما لا نهاية في موضوع من المواضيع.
الفكره كلها ان هو بيحاول من غير ما يغير السبب او الاسباب الي بتخليه يفضل فنفس الدايره وكل مره يطلع بنفس النتيجه
الفكره ان سبب الفشل هو معالجوش
معك حق لكن أحياناً يكون السبب خارج عن الإرادة كشخص جيناته لا تساعده على ممارسة الرياضة فمهما حاول لن يصل لنفس أداء شخص موهوب جينياً، في هذه الحالة يكون الاستسلام تصرف ذكي بدل من إضاعة مزيد من الوقت.
الجينات عامل مهم، لكنه نادر جدا، يكاد يكون واحد من كل الف الي عندهم سبب جيني يخليك اقل من غيرك فحاجة طبيعية زي الرياضه او النوم او اي مهاره عامة
أعتقد أن تاثير الجينات أكبر من ذلك فمن ضمن كل 100 ألف لن نستطيع أن نخرج سوى واحد فقط مثل محمد صلاح أو رونالدو.
كل الناس تقريبا يقدروا يبقوا رونالدو او محمد صلاح 🙂
لكن لو كل الناس التزمت زيهم، لو كل الناس كل يوم بتروح النادي وبتروح الجيم محدش مش هيكون زيهم !!
لو كل الناس بتحافظ على الاكل زيهم ومواعيد النوم
كل دا طبعا بيجي بالتدريج، بس الي فدماغه يبقا زيهم وبيحاول بجد وبيحاول صح هييقا زيهم، وطبعا اول حاجة لازم تكون فدماغه هي ان هو يقدر يكون زيهم، ومع التمرين والوقت هيبقا زيهم، لكن الي فدماغه ان هم ناس مميزين ومحدش يقدر يبقا زيهم، مع اول فشل هيستلسم، وهنا لازمه القناعات، ان انت تكمل لحد ما توصل بدل ما تاخد خطوة وتيأس
فعلاً فالعقل الباطن يخزن مثل هذه الكلمات العفوية التي تخرج من لسان الشخص دون قصد ويعمل بها وكأنها حقيقة لأن العقل الباطن لا يمكنه التفريق بين حقيقة ما أنت عليه وما تقوله ولهذا يجب الحذر من التحدث بكلام فارغ عن نفسك مثل أنا كسول أو أنا فاشل بلا بلا بلا ومثل هذه التراهات التي لا قيمة لها لأنه لا يوجد شخص فاشل يوجد فقط شخص لم يعرف كيف يجمع طاقته وأين يوجهها..