العلم غير مرتبط بالأديان أو الإيمان، صحيح أنه منظومة التربية والتعليم تضع التربية أولًا بحيث يكون هناك جزءًا في مرحلة التعلّم لتنشئة مفاهيم متربوية كاحترام الزملاء وتفتح الفكر والالتزام بالقوانين التي تحمي حقوق الجميع وهكذا، والعلم في المراحل الأولية للإنسان يتطلب وضع نهج يضمن التعرض لك العلوم بعيدًا عن رغبات الإنسان وتفضيلاته، لأن من لا يحب الرياضيات مثلًا قد لا يرغب في تعلمها رغم أهميتها الشديدة في بناء المنطق، ولكن في المراحل اللاحقة يكون للإنسان القدرة على اختيار مساره مع الاهتمام بالبحث الشخصي وبناء المعرفة بعيدًا حتى عن المسار الدراسي العادي، وبالمناسبة من الطبيعي الانفتاح على علوم كل الحضارات وفهم الثقافات المختلفة هذا يجعل الإنسان موضوعيًا في نقده وبناء حججه، ولكن طبعًا أنا ما زلت مع فكرة تطوير فكرة البحث والتشديد عليها في كل المراحل التعليمية.

خلاصة موضوعي ان طلب العلم اساسه توجهك لما انت بحاجة له (كاِلتماسك لما تميل له من فن و طب و تعليم و سياية غيرها من العلوم) و ذلك معنى"الطلب". و هذا ما لا نجده في منظوماتنا التربوية التعسفية.